يُعد هذا الكتاب، الذي كان في الأصل رسالة دكتوراه للمؤلف، أحد أوسع وأكثر المؤلفات منهجية في مجال الإعجاز العلمي للقرآن. يسعى الدكتور رضائي أصفهاني، الأستاذ البارز في علوم القرآن والحديث، في هذا العمل المكون من مجلدين إلى تقديم معايير ودقائق لتفسير الآيات العلمية، متجنبًا الإفراط والتفريط في هذا المجال. ومن خلال تحليل مجموعة واسعة من الآيات في مجالات علم الكونيات والرياضيات والأحياء والطب، يقوم بتقييم انسجامها مع الاكتشافات القطعية للعلوم التجريبية.
أبرز منهجيات الكتاب:
المنهجية: تقديم إطار واضح للتفسير العلمي مع تجنب التفسيرات الذوقية أو غير العلمية.
الشمولية: دراسة مجالات علمية متنوعة، من علم الكونيات (نشأة الكون، السموات السبع) إلى علم الأحياء (خلق الإنسان، نظرية التطور) والطب.
التحفظ العلمي: يعتمد المؤلف فقط على النتائج العلمية القطعية والمثبتة، ويتجنب الاستناد إلى الفرضيات غير المؤكدة.
بسبب منهجيته العلمية الدقيقة والبعد عن المبالغات، حظي هذا العمل باهتمام كبير من الباحثين والمهتمين، وأصبح مرجعًا معتمدًا في هذا المجال.