دراسة الألفاظ المتعلقة بمبحث الصوت في القرآن الكريم
في القرآن الكريم، ذُكرت حقائق لم يتمكن العلم البشري من سبر أغوارها إلا قليلاً، مثل حديث الأنبياء مع الطيور والحيوانات، أو وقوع العذاب بأصوات عظيمة؛ وكأن القرآن مصباح ينير طريق الحقيقة في ظلمات جهل البشر.
"القرآن الكريم كتاب حي وخالد، تستمد منه كل عصر فوائد خاصة. في هذا البحث، تم دراسة الألفاظ المتعلقة بالصوت في القرآن، ليس لإثبات نظريات علمية، بل لفتح نافذة نحو فهم أعمق لهذا الكتاب السماوي. يمكن أن يكون هذا البحث أساسًا لدراسات مستقبلية تبيّن كيف يمتلك القرآن -حتى في مفاهيم مثل الصوت- قدرة فريدة، وكيف يمكن اعتباره مصدرًا أصيلًا لاكتشاف حقائق الكون."
الملخص
في هذه الدراسة، جرى بحث مبدئي عن الألفاظ المرتبطة بمفهوم الصوت في القرآن الكريم. أولًا، حُددت الألفاظ التي ترتبط مباشرةً بمعنى الصوت ومفهومه، ثم استُخرجت الألفاظ التي استُخدمت فيها دلالات الصوت بشكل غير مباشر. بعد ذلك، صُنفت هذه الألفاظ حسب معانيها، والمفاهيم العلمية التجريبية المتعلقة بالصوت (مثل انتقال الصوت، استقبال الصوت، شدته، وغيرها)، وأصولها اللغوية، وغير ذلك.
من خلال دراسة الآيات والألفاظ المتعلقة بالصوت في القرآن، يتضح أن هناك أمورًا في هذا الكون لم يتمكن العلم البشري من فهمها إلا جزئيًا، أو لم يصل إليها أصلًا، بينما ذكرها القرآن الكريم (كحديث الأنبياء مع الطيور والحيوانات، أو وقوع العذاب بالصوت، أو نفخ الصور يوم القيامة). وربما يمكننا، بدراسة القرآن والاستنارة بأنواره، أن نعرف عنها المزيد.
والنقطة الجوهرية التي يجب التأكيد عليها في هذه المقالة هي أن هدفنا ليس تقديم ادعاءات علمية جديدة أو إثبات نظريات موجودة حول الصوت من خلال القرآن، بل جمع موسوعة شاملة لألفاظ الصوت في القرآن. ولا شك أن أي بحث مستقبلي يعتمد على الآيات القرآنية في موضوع الصوت، يمكنه الاستفادة من نتائج هذه الدراسة.
الكلمات المفتاحية: الصوت، الألفاظ الصوتية، التصنيف الدلالي، آيات القرآن
۱. المقدمة
لقد أودع الله تعالى كتاباً بين عباده ليتم به الحجة، كتاباً لا يشبه كتب السابقين القابلة للتحريف، ولا ككتب البشر المحصورة بعصر معين. إنه كالشمس الساطعة في حركتها الدائمة، يستقي منه العطشى كلٌ حسب قابلياته واستعداداته وحاجات عصره. للقرآن حركة لا تقبل السكون، وهو مصباح لا ينطفئ. لو كان القرآن منزلاً لزمان خاص، أو قابلاً للتحريف، لما انسجم مع كونه معجزاً وخالداً، ولما استطاع أن يبقى. وفي إعجاز القرآن كفايةٌ أنه أنزل المعاني السامية في متناول أفهامنا، معبراً عنها بألفاظنا ولغتنا. ولا شك أن تلك المعاني ليست بمنأى عن هذه الألفاظ، بل هي تتجلى في رؤية أعمق وأفق أوسع كما فسّرها الأئمة عليهم السلام. يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام: “إن للقرآن ظاهراً وباطناً، وظاهره أنيق وباطنه عميق، لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلا به”.
ومن الفروق الجوهرية بين القرآن والكتب السماوية الأخرى طريقة نزولها. فقد نزلت التوراة والإنجيل والزبور دفعة واحدة، بينما نزل القرآن منجّماً. ولعلّ اللطيفة الأبرز في “تنزيل القرآن” -بخلاف مسألة النزول الدفعي أو التدريجي- تكمن في أن تلك الكتب نزلت مكتوبة على ألواح، أما القرآن فلم يكن من جنس الكتابة والخط، بل كان من جنس الصوت والمسموعات. ومن الواضح أن الكتاب الذي يُوحى بهذه الطريقة يقتضي التدرج في النزول، لأنه يُتلى كلمة كلمة ويُسمع حرفاً حرفاً.
ويحوي هذا الكتاب المعجز آياتٍ ولطائفَ مثيرةً للاهتمام في موضوع الصوت والمسموعات. ففي أخبار الأمم السابقة، يذكر القرآن هلاك قوم مدين وثمود وقوم لوط بتعبير “الصيحة” (الصوت الشديد). كما يربط في نبوءاته عن المستقبل بين نهاية العالم والقيامة بنفخ الصور (الصوت العظيم). ومن الآيات العلمية المحيرة قصة النبي سليمان عليه السلام وحواره مع الطيور والحيوانات، التي ما زالت كثير من تفاصيلها عصيةً على الفهم الكامل. وفي مواجهة مثل هذه الآيات، يبدو أن البحث في موضوع الصوت في القرآن يستحق دراسةً عميقةً. وبعد هذه المقدمة، يمكننا التوجه لدراسة الصوت في كتاب هو نفسه من جنس الصوت.
تهدف هذه الدراسة إلى البحث في الألفاظ المتعلقة بمفهوم الصوت في القرآن الكريم. ولتحقيق هذا الغرض، سنبدأ بدراسة الألفاظ التي تعبّر مباشرةً عن الصوت. ثم نرى ضرورةً في توسيع نطاق البحث ليشمل الآيات التي ورد فيها أي استخدام للصوت، مما يوسع دائرة الدراسة. ومن المهم التنبيه إلى أن غرضنا في هذا البحث ليس تقديم ادعاءات علمية جديدة أو إثبات نظريات موجودة حول الصوت من خلال القرآن، بل جمع موسوعة شاملة لألفاظ الصوت في القرآن. ولا شك أن أي بحث قائم على الآيات القرآنية في موضوع الصوت سيجد في هذه الدراسة مرجعاً مهماً.
۲. الأدبيات البحثية
۲–۱. مفردات الصوت في البحث الذي أجريناه حول المفردات المتعلقة بمبحث الصوت، تمكّنا من رصد أكثر من 100 مفردة ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بموضوع الصوت. وقد حرصنا في عملية استقصاء هذه المفردات على تغطية جميع الجوانب المتعلقة بالصوت وخصائصه، وإرساله واستقباله، وأدوات نقله وتلقيه، وغير ذلك. إلا أننا – نظرًا لتزايد عدد المفردات وإمكانية إثقال البحث وتسببه في الملل – اضطررنا إلى استبعاد بعض الكلمات التي يبدو ارتباطها بموضوع الصوت أقل وضوحًا.
فعلى سبيل المثال، مفردات مثل “صاخة” و”همس” ترتبط مباشرةً بمبحث الصوت وتُعبّر عن أنواع منه. أما مفردات مثل “قول” و”كلام” فإنها تستخدم الصوت كوسيلة لنقل المعنى والمفهوم، وبالتالي فإن علاقتها بمبحث الصوت أقل وضوحًا مقارنة بالمفردات السابقة. ثم تأتي مجموعة ثالثة من المفردات التي لا يُستخدم الصوت حصريًا في عملية تنفيذها، مثل “شهد” و”وصى”، حيث يمكن أن تتم عمليتا “الشهادة” و”الوصية” شفويًا أو كتابيًا. وهنا يصبح نطاق المفردات واسعًا جدًا، مما اضطرنا إلى استبعاد بعضها من البحث، مثل: “يولون”، “استهزء”، “تسخّر”، “تستفت”، “نهي”، “إقرار”، “اعتراف”، وغيرها، للأسباب المذكورة أعلاه.
بعد عملية استقصاء المفردات، تمّت دراسة الآيات القرآنية المرتبطة بها بشكل إجمالي. وخلال عملية تتبع الآيات بناءً على الجذور اللغوية، لوحظ أن الكلمات المشتقة من جذر واحد قد تحمل معاني مختلفة بحسب الأبواب الصرفية التي تندرج تحتها. كما تبيّن أن بعض المفاهيم التي تُترجم بكلمة واحدة في اللغة الفارسية، قد تُعبّر عنها عدة كلمات مترادفة في العربية. ويُعدّ دراسة الأبواب الصرفية وتحليل أسباب استخدام مفردات مختلفة للتعبير عن مفهوم واحد، من الخطوات المهمة التي يجب متابعتها في مراحل البحث القادمة.
إضافة إلى ذلك، فإن تحليل التاريخ الدلالي للمفردات في صدر الإسلام، ودراسة معاني الكلمات في سياق الجملة وارتباطها بباقي الآيات، فضلاً عن معرفة أسباب النزول، كلها خطوات بحثية مقبلة. وعندما نبدأ في المراحل التالية من البحث – التي تشمل دراسة الكتب الروائية والتفسيرية – سنتمكن من الإجابة على بعض تساؤلاتنا حول مفهوم الصوت في القرآن الكريم.
جدول المفردات يُقدّم الجدول التالي جذور معظم المفردات التي تمّ رصدها، مع بيان المعاني المختلفة لكل منها وتكرارها في القرآن الكريم، مرتّبةً حسب الترتيب الأبجدي. وقد وُضع عدد المعاني المستخدمة في القرآن لكل مفردة بين قوسين أمام الكلمة. كما ذُكرت عدة معاني لبعض المفردات، وقد تمّ شرح هذه المعاني بشكل موجز في متن التقرير. ويعود تعدد المعاني للكلمة الواحدة إلى اختلاف الأبواب الصرفية والأوزان التي تأتي فيها. ومن بين المعاني المتعددة لكل كلمة، نركّز على المعنى المرتبط بمبحث الصوت، والذي تمّ تمييزه في الجدول بوضع خط تحته.
كما ذُكرت المصادر التي استُقيت منها معاني المفردات بين معقوفين أمام كل كلمة. وفي حال عدم ذكر المصدر، فإن المصدر المعتمد هو ترجمة الأستاذ بهرام بور. يُرجى الاطلاع على الجدول في الصفحات التالية.
جدول (1): معاني المفردات
الرقم
الجذر
التكرار
المعنى الأول
المعنى الثاني
المعنى الثالث وما بعده
1
إدد
1
صوت قبيح ومنكر [18] (1)
–
–
2
أذن
102
الإعلان بصوت عال [19] (11)
الاستئذان والاستماع [19] (73)
الأذن (18)
3
أمر
249
الأمر (247)
المشورة والنصح [36] (2)
–
4
أوب
17
الترجيع في الصوت [45] (1)
التوبة والرجوع (16)
–
5
بشر
123
البشارة [5] (84)
الإنسان (37)
المعاشرة (2)
6
بكم
6
البكم (6)
–
–
7
بلغ
77
التبليغ (26)
البلاغ والوصول (51)
–
8
بين
523
البيان والتفهيم (258)
بين (265)
–
9
تلو
63
التلاوة المتتابعة [33] (62)
تعاقب الأشياء [33] (1)
–
10
ثبر
4
الهلاك، دعاء الثبور: واثبورا= واويلا [16] (4)
–
–
11
ثرب
2
اللوم والتوبيخ [39] (1)
مدينة يثرب (1)
–
12
جئر
3
صوت الحيوانات عند الألم [23] (3)
–
–
13
جدل
29
المجادلة والخصام [20] (29)
–
–
14
جلب
2
–
الإجلاب: الصياح لدفع الحيوانات [30] (1)
الجلباب: الخمار (1)
15
جوب
43
الرد والجواب (43)
–
–
16
جهر
16
الجهر في الكلام: رفع الصوت [10] (10)
الجهر في البصر: الوضوح التام [7][46] (3)
الظهور (3)
17
حجج
33
المحاجة [2] (13)
الحج (13)
الحجة [2] (7)
18
حدث
36
الحديث (31)
الرؤيا (3)
الأساطير (2)
19
حسس
6
الصوت المحسوس [18] (1)
الإدراك الحسي [19] (3)
طلب الشيء بالحس [20] (1)
20
حور
8
الحديث وجهاً لوجه [16] (3)
الحور العين (4)
العودة (1)
21
حيي
184
التحية (9)
الحياة (175)
–
22
خبر
52
العلم والخبر (52)
–
–
23
خصم
18
الخصومة [5] (18)
–
–
24
خطب
–
الخطاب (6)
التكلم والتحدث [2] (1)
الأمر العظيم الذي يُتحدث عنه [20] (5)
25
خفت
3
الصوت الخفيض [16] (3)
–
–
26
خمد
2
السكوت [8] (2)
–
–
27
خور
2
صوت البقر [12] (2)
–
–
28
دعو
212
–
النداء (210)
التمني [5] (2)
29
ذكر
292
–
الذكر والتذكير [26] (275)
المذكر (17)
30
رتل
4
الترتيل [6] (4)
–
–
31
رجف
8
–
الاهتزاز الشديد [12] (7)
إشاعة الباطل (1)
32
رعد
2
صوت الرعد [26] (2)
–
–
33
ركز
1
الصوت الخفي [17] (1)
–
–
34
رمز
1
الإشارة بالشفاه، الصوت المنخفض [2] (1)
–
–
35
زجر
6
الصياح [8] (2)
الطرد [8] (2)
الصياح لدفع الشيء [8] (2)
36
زفر
3
الصوت في الحلق [11] (3)
–
–
37
زلل
4
الزلل والخطأ [5] (4)
–
–
38
سأل
128
السؤال (128)
–
–
39
سبح
92
–
التسبيح (88)
الحركة السريعة [19] (4)
40
سمر
1
الحديث الليلي [37] (1)
–
–
41
سمع
185
السمع (185)
–
–
42
شجر
27
–
الخلاف [5] (1)
الشجر [5] (26)
43
شكو
3
–
الشكوى [35] (2)
المشكاة (1)
44
شور
4
–
المشورة [41] (3)
الإشارة (1)
45
شهد
160
الشهادة (160)
–
–
46
شهق
2
صوت النفس [11] (2)
–
–
47
صخخ
1
الصوت الشديد [7] (1)
–
–
48
صدع
5
البيان (1)
الانشقاق [23] (3)
صداع شديد [23] (1)
49
صدي
2
–
التصفيق [10] (1)
التعرض لشيء (1)
50
صرخ
5
الصياح [21] (5)
–
–
51
صرر
6
الصراخ [9] (1)
الإصرار (4)
البرد الشديد [4] (1)
52
صعق
11
الصوت المهلك [10] (11)
–
–
53
صلصل
1
الصوت الجاف [40] (4)
–
–
54
صمت
1
السكوت (1)
–
–
55
صمم
15
الصمم (15)
–
–
56
صوت
8
الصوت (8)
–
–
57
صور
19
–
النفخ في الصور (10)
التقطيع [2] (1)
58
صيح
13
الصيحة العظيمة [1] (13)
–
–
59
ضبح
1
صوت نهيق الفرس [6] (1)
–
–
60
عتب
5
الاعتذار [39] (5)
–
–
61
عذر
12
العذر [6] (12)
–
–
62
عرض
78
توجيه الكلام [2] (1)
الإعراض (54)
العرض (15)، السعة (8)
63
علن
12
الإعلان (12)
–
–
64
غمز
1
الإشارة [7] (1)
–
–
65
غوث
9
–
الاستغاثة [32] (4)
الماء [9] (5)
66
فقه
20
الفهم (20)
–
–
67
فوه
13
الفم (13)
–
–
68
فهم
1
الفهم (1)
–
–
69
قرع
5
الضرب بشدة [14] (5)
–
–
70
قرأ
88
القرآن (72)
القراءة (15)
الطهارة (1)
71
قسم
33
–
القسم [12] (24)
القسمة [31] (9)
72
قصص
30
القصة [34] (24)
القصاص [26] (4)
التتبع [34] (2)
73
قال
1722
القول (1722)
–
–
74
كلم
75
الكلام (75)
–
–
75
لسن
25
اللسان (25)
–
–
76
لفظ
1
الكلام [9] (1)
–
–
77
لقي
146
الفهم [26] (11)
الإلقاء (74)
المواجهة [10][32] (61)
78
لمز
4
العيب [6] (4)
–
–
79
لوم
14
اللوم (14)
–
–
80
لهم
1
الإلهام [6] (1)
–
–
81
مري
20
–
الترديد [35] (14)
المجادلة [16] (6)
82
مكو
1
الصفير (1)
–
–
83
ملل
19
–
الإملاء [2] (4)
الملة (15)
84
نبأ
80
النبأ [10][7] (80)
–
–
85
نجي
84
–
النجوى [10] (17)
النجاة [28] (67)
86
ندي
53
النداء [26] (53)
–
–
87
نذر
130
–
الإنذار (123)
النذر (7)
88
نصت
2
السكوت [12] (2)
–
–
89
نطق
12
النطق (12)
–
–
90
نعق
1
صوت الراعي [26] (1)
–
–
91
نقر
4
–
النقر [6] (2)
القليل [4] (2)
92
نمم
1
النميمة (1)
–
–
93
نهر
113
–
الزجر [16] (2)
النهر (111)
94
وحي
78
الإشارة السريعة [10][40] (78)
–
–
95
وجس
3
الصوت الخفي [19] (3)
–
–
96
وسوس
5
الوسوسة (5)
–
–
97
وصي
32
الوصية [12] (32)
–
–
98
وعد
151
الوعد (151)
–
–
99
وعظ
25
الموعظة [10] (25)
–
–
100
هجر
31
–
الهذيان [37] (1)
الهجر [37] (30)
101
همز
3
الهمز [43] (3)
–
–
102
همس
1
الصوت الخفي [10][19] (1)
–
–
۲–۲. التصنيف الدلالي
من بين الأعمال التي تُسهّل الوصول إلى المفردات الصوتية بعد اكتشافها، عملية تصنيفها. ويمكن أن يختلف أساس هذا التصنيف باختلاف الأهداف المرجوة. فعلى سبيل المثال، يمكن تصنيف المفردات حسب المعنى، أو سياق الآيات، أو أسباب النزول، أو مدى ارتباطها بالعلم التجريبي، وغير ذلك. وبالنظر إلى الجدول الدلالي الذي أعددناه سابقاً، فإن أحد أهم التصنيفات التي يجب إجراؤها هو التصنيف الدلالي للمفردات المتعلقة بالصوت. وفيما يلي بعض هذه التصنيفات:
– الكلام والتحدث والحديث كلمة “قول” تعني “الكلام”. وتندرج هذه الكلمة ضمن المفردات التي يمكن أن تؤدي دور إرسال الصوت. إلا أن هذه الكلمة، مقارنةً بباقي المفردات التي تمّ دراستها في بحثنا، تحظى بأعلى تكرار في القرآن الكريم حيث وردت 1722 مرة. وفي معنى الكلام والتحدث والحديث، وردت في القرآن مفردات أخرى صنّفناها إلى جانب كلمة “قول”.
المفردات: قول، كلم، حدث، بين، نطق، عرض، لفظ
جدول (2): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “الكلام والتحدث والحديث“
بعض الآيات: آل عمران 41، المائدة 110، النساء 164، الأنعام 115، الأعراف 144، هود 105، الرعد 31، المؤمنون 108، النمل 82، يس 65، الشورى 51، الصافات 171، النبأ 38
3
حدث
“الحديث” هو كل كلام يصل إلى الإنسان سمعاً في اليقظة أو المنام. أما من الجذر “حدث”، فكلمة “حدوث” تعني وجود شيء أو ظهوره بعد أن لم يكن له جوهر أو عرض سابق (أي وجود غير مسبوق). وبالمثل، “إحداث” يعني إنشاء وإيجاد وخلق ظواهر ومكونات العالم (الراغب، ج1، ص458).
توجيه الكلام بطريقة يفهم منها السامع مقصود المتكلم.
البقرة 235
7
لفظ
الكلام
القيامة 18
–المناداة والنداء والدعوة
في معنى المناداة والنداء والدعوة، توجد عدة مفردات في القرآن الكريم. إن تصنيف المفردات المتشابهة في المعنى يتيح لنا فهم الفروق الدقيقة بينها بشكل أفضل. على سبيل المثال، مفردة “نداء” – كما سبق ذكره – تأتي بمعنى “المناداة والنداء بصوت عال”، بينما مفردة “دعاء” من جذر “دعو” وتعني “المناداة والنداء”. وفي تفسير الميزان، نجد مقارنة بين هاتين المفردتين: “الدعاء” و”النداء” متقاربان في المعنى، إلا أن “النداء” يستخدم عندما تكون المناداة مصحوبة بصوت ونداء، أما “الدعاء” فهو أعم، حيث يشمل حتى الدعوة بالإشارة أو غيرها (ج13، ص175).
إن المقارنة بين هاتين المفردتين تساعدنا في إدراك الفروق الدقيقة بينهما. وفيما يلي نستعرض تصنيف المفردات المتعلقة بمعنى “المناداة والنداء والدعوة”:
المفردات: دعو، ندي، إذن، غوث، حيي، نبز
جدول (3): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “المناداة والنداء والدعوة“
وردت 53 مرة في 50 آية، منها: البقرة 171، مريم 3، آل عمران 193، غافر 32، ق 41، فصلت 44
3
إذن
الإعلان والنداء، الإعلام بصوت عال
الأعراف 44 و167، التوبة 3، يوسف 70، إبراهيم 7، الأنبياء 109، الحج 27، فصلت 47
4
غوث
الاستغاثة وطلب النجدة
الأنفال 9، الكهف 29، القصص 15، الأحقاف 17
5
حيي
الدعاء بالحياة
النساء 86، يونس 10، إبراهيم 23، الأحزاب 44، النور 61، الفرقان 75، المجادلة 8
6
نبز
المناداة بألقاب سيئة
الحجرات 11
– السمع والاستقبال والفهم
تحظى مفردة “سمع” بأعلى نسبة تكرار بين المفردات المرتبطة بمفهوم استقبال الصوت، حيث وردت 185 مرة في القرآن الكريم. وفيما يلي نعرض المفردات الأخرى التي يمكن تصنيفها دلالياً مع هذه الكلمة:
المفردات: سمع، فهم، فقه
جدول (4): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “السمع والاستقبال والفهم“
الرقم
الجذر
المعنى
الآيات
1
سمع
السماع والاستماع
آل عمران 78، النساء 46، المائدة 78، إبراهيم 4، النحل 62 و116، مريم 50 و97، طه 27، النور 15 و24، الشعراء 13 و84 و195، القصص 34، الروم 22، الأحزاب 19، الدخان 58، الأحقاف 12، الفتح 11، القيامة 16، البلد 9
عادةً ما تأتي المفردات الدالة على الحوار بين شخصين أو أكثر في باب “المفاعلة” و”الافتعال”. ومن خلال دراسة الآيات القرآنية، نجد بعض هذه المفردات التي وردت في باب “المفاعلة” وتستخدم في الحوار بين الأفراد.
-المفردات المستمدة من الحياة اليومية والأحداث المحيطة
يمكن تتبع أصول العديد من المفردات العربية في أحداث الحياة اليومية للعرب القدماء. وقد وضحت العديد من المعاجم المعتمدة أصول هذه المفردات. ومن خلال البحث الذي أجريناه حتى الآن، تمكنا من جمع معلومات حول أصول بعض المفردات المتعلقة بمفهوم الصوت. وقد تم تلخيص نتائج البحث في الجدول التالي الذي يمكن تحديثه مع تقدم البحث.
المفردات: مری، سمر، ثرب، خمد، نجو، ضبح، شجر
جدول (8): تصنيف المفردات “المستمدة من الحياة اليومية والأحداث المحيطة“
الرقم
الجذر
المعنى والأصل اللغوي
الآيات
1
ثرب
تعني الغشاء الرقيق الذي يغطي الأحشاء، ثم استعملت للوم والعتاب
يوسف 92
2
خمد
أصلها خمود النار، ثم استعملت لكل شيء يخمد صوتاً أو حركة
الأنبياء 15، يس 29
3
سمر
تعني الأحاديث الليلية، وأصلها ظل القمر لارتباط الأحاديث الليلية به
المؤمنون 67
4
مری
أصلها من حلب الناقة، ثم استعملت للشك والتردد
الكهف 22، القمر 36، النجم 12 و55، الدخان 50
5
نجو
تعني الحديث السري، وأصلها الأرض المرتفعة لانعزالها
الأنبياء 3، طه 62، المجادلة 7-13، النساء 114، يوسف 80، مريم 52، الإسراء 47، الزخرف 10، التوبة 78
تنتج حالات مثل البكاء والتنهد والأنين أصواتاً تختلف عن الكلام. وفيما يلي تصنيف لهذه المفردات:
المفردات: نعق، هلل، بكي، مكو، أوب، أوه
جدول (10): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “الأصوات البشرية غير الناطقة“
الرقم
الجذر
المعنى
الآيات
1
نعق
صوت الراعي لقطعانه
البقرة 171
2
هلل
رفع الصوت عند رؤية الهلال، أصله صراخ المولود
البقرة 173، المائدة 3، الأنعام 145، النحل 115
3
مكو
الصفير
الأنفال 35
4
أوب
ترجيع الصوت في الحلق
سبأ 10
5
بكي
البكاء مع صوت
التوبة 82، يوسف 16، الإسراء 109، مريم 58، الدخان 49، النجم 43-60
6
أوه
التأوه والتنهد
التوبة 114، هود 75
7
زفر
صوت في الحلق من التنهد
هود 106، الأنبياء 100، الفرقان 12
8
شهق
صوت طويل من الأعماق
هود 106، الملك 7
9
جئر
صرخة ألم
النحل 53، المؤمنون 64-65
– الصمت والسكوت
كما سبق أن ناقشنا، يقابل “وجود الصوت” في البيئة “انعدام الصوت”. لذلك يبدو منطقياً البحث عن مفاهيم السكوت والهدوء في القرآن الكريم. لقد جمعنا المفردات المتعلقة بهذا المفهوم في التصنيف التالي:
المفردات: صمت، نصت، خمد، سكت، صمم، بكم، بهم، كتم
جدول (11): تصنيف مفردات “الصمت” في القرآن
الرقم
الجذر
المعنى
الآيات
1
صمت
السكوت
الأعراف 193
2
نصت
“إنصات” أي السكوت مع الإنصات، وقيل: الاستماع بسكوت
“بهيمة” من مادة “بهمة” وتعني الحجر الصلب، ثم أطلقت على كل شيء يصعب فهمه “مبهم”، وعلى الحيوانات غير الناطقة
المائدة 1، الحج 28و34
8
كتم
إخفاء الكلام (راغب ج3 ص310)
البقرة 33و42و72و140و146و159و174و228و283، آل عمران 71و167و187، النساء 37و42، المائدة 61و99و106، الأنبياء 110، النور 29، غافر 28
– أصوات الجمادات والأشياء
من بين المفردات المتعلقة بالصوت في القرآن، توجد مفردات تدل على أصوات الأشياء أو عناصر الطبيعة. يبدو أن تصنيف هذه المفردات معاً يسهم في فهم أفضل للمفردات الصوتية. وفيما يلي هذا التصنيف:
الصوت الخفيض الناتج عن تحريك الحلي، ثم استعمل للخواطر
الأعراف 20، طه 120، ق 16، الناس 4-5
11
خمد
خمود النار ثم انعدام الصوت
الأنبياء 15، يس 29
الأصوات والمفاهيم في قالب الإلهام
من بين المفردات المتعلقة بالصوت والمفاهيم المرتبطة به، وجدنا مفردات تعبر عن نقل المفاهيم عبر الإشارة أو الرمز أو الصوت الداخلي أو التحريض الباطني. فمفردات مثل “وسوسة” أو “وحي” لا تنقل المفاهيم بنفس طريقة “قول” أو “كلام”، بل تنقلها بشكل قد لا يكون ظاهراً أو مسموعاً، وقد لا يكون من جنس الأصوات المادية في هذه الدنيا، أو قد يكون شيئاً مجهول الطبيعة لنا. وجمع هذه المفردات معاً يساعد في فهم أفضل لما يحدث في مثل هذه الحالات.
يستخدم القرآن الكريم عدة مفردات للتعبير عن الأصوات المنخفضة والخافتة، مع مراعاة السياق والمواقف المختلفة في الآيات الكريمة. إن البحث في أسباب استخدام هذه المفردات وتفسيرها وأسباب نزولها يتطلب دراسة مستقلة، وهو ليس محور هذا الجزء من البحث الذي يقتصر على تحديد المفردات والآيات المرتبطة بها. وفيما يلي نستعرض المفردات المتعلقة بالأصوات الخافتة في القرآن الكريم.
المفردات: وسوس، وجس، همس، رمز، ركز، خفت، نجو
جدول (15): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “الأصوات الخافتة” في القرآن
الرقم
الجذر
المعنى
الآيات
1
نجو
الحديث السري والمناجاة
الأنبياء 3، طه 62، المجادلة 7-13، النساء 114، يوسف 80، مريم 52، الإسراء 47، الزخرف 10، التوبة 78
2
خفت
المبالغة في خفض الصوت
طه 103، القلم 23، الإسراء 110
3
همس
الصوت الخفي (همس الأقدام = صوت خفيض للأقدام)
طه 108
4
ركز
الصوت الخافت المدرك
مريم 98
5
وسوس
الصوت الخفيض الناتج عن تحريك الحلي، ثم استعمل للخواطر السيئة
الأعراف 20، طه 120، ق 16، الناس 4-5
6
وجس
الصوت الخافت، ومحاولة سماعه، أو ما يخالج النفس
هود 70، طه 67، الذاريات 28
7
رمز
الإشارة بالشفاه أو الصوت الخفيض
آل عمران 41
8
حسس
الصوت المسموع أو الصادر عن الحركة
الأنبياء 102
تنوع المفردات ودلالاتها في القرآن الكريم
كما سبق ذكره وكما يظهر في الجدول أعلاه، نلاحظ أن المفهوم الواحد في اللغة الفارسية قد يعبر عنه بعدة مفردات عربية مترادفة. فعلى سبيل المثال، في الجدول السابق لمفهوم “الصوت الخافت”، نجد مفردات مثل “ركز”، “خفت”، “همس”، “وجس”، و”رمز”. ومن ناحية أخرى، نجد أن المادة اللغوية الواحدة في الثقافة والأدب العربي قد تحمل عدة معاني مختلفة، وقد تتباين هذه المعاني تباعداً كبيراً. فمثلاً، لمادة “نجو” نجد معنيين هما “المناجاة” و”النجاة”.
هذه الملاحظات تطرح العديد من التساؤلات عند دراسة المفردات القرآنية، منها: ما سبب هذا التنوع في المفردات للتعبير عن مفهوم واحد؟ لماذا استخدمت مفردة معينة في آية محددة دون غيرها؟ هل تحمل هذه المفردات دلالات خاصة؟ هل لموقع هذه المفردات في الآيات القرآنية أهمية خاصة؟ هل كانت معاني هذه المفردات هكذا منذ البداية أم أن القرآن الكريم قد أعطاها أبعاداً دلالية أوسع؟ وما العلاقة بين المعاني المختلفة للمادة اللغوية الواحدة؟ وما المصادر التي استقت منها هذه المعاني؟
هذه التساؤلات تتطلب دراسات معمقة في مصادر متنوعة تشمل المعاجم اللغوية، كتب التفسير، والروايات ذات الصلة. وبالإضافة إلى الملاحظات المستخلصة من الشكل والدلالة اللغوية للمفردات، هناك جوانب أخرى تستحق الاهتمام تتعلق بمضمون الآيات وما تنطوي عليه من إشارات. فعلى سبيل المثال، في الآيات التي تتناول موضوع “الصيحة” في القرآن الكريم، نلاحظ نوعاً من القوة التدميرية الانتقائية التي تصيب الظالمين دون المؤمنين، كما نلاحظ ارتباطها بوقت محدد هو الصباح.
كذلك نجد في القصص القرآني ما يتعلق بحوار النبي سليمان عليه السلام مع النملة والهدهد والجن، مما يشير إلى مستويات من فهم الصوت تتجاوز المعرفة البشرية الحالية. هذه الأمور المتعلقة بعالم الحيوان والكائنات الغيبية وحتى الجمادات، تفتح آفاقاً جديدة للبحث في موضوع الصوت في القرآن الكريم.
ومن هنا نخلص إلى أن الفهم الشامل لموضوع الصوت في القرآن الكريم يتطلب دراسة متعمقة للآيات القرآنية مع الاستعانة بمصادر مساعدة متنوعة. كما ندرك أن هناك جوانب في هذا الكون لم يصل العلم البشري إلا إلى القليل منها “وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً”، بينما القرآن الكريم قد تناولها بالذكر. ولعل الدراسة المتأنية للقرآن الكريم تنير لنا الطريق لفهم أعمق لموضوع الصوت وغيره من المواضيع.
3. ملخص النتائج والاستنتاجات
هدفت هذه الدراسة إلى تحقيق أقصى قدر ممكن من الشمول في بحث المفردات المتعلقة بمبحث الصوت في القرآن الكريم. بدأنا أولاً بمحاولة حصر المفردات المرتبطة بالموضوع، ثم انتقلنا إلى تصنيفها بطريقة منهجية، مما يجعلها أداة مفيدة للباحثين في هذا المجال. وبعد عملية التصنيف والتحليل الأولي، برزت أمامنا العديد من التساؤلات التي أبرزت الحاجة إلى مرحلة بحثية أعمق.
من أبرز هذه التساؤلات: ما سبب التنوع في استخدام المفردات للتعبير عن مفهوم واحد؟ لماذا وردت مفردة محددة في آية معينة دون غيرها؟ هل تحمل هذه المفردات دلالات خاصة؟ هل لمواقع هذه المفردات في الآيات دلالات معينة؟ هل كانت المعاني الحالية لهذه المفردات موجودة قبل القرآن أم أن القرآن وسع من دلالاتها؟ وما العلاقة بين المعاني المختلفة للمادة اللغوية الواحدة؟ وما المصادر المعتمدة في استخراج هذه المعاني؟
هذه الأسئلة وغيرها تتطلب دراسات معمقة في مصادر أوسع تشمل المعاجم اللغوية وكتب التفسير والروايات ذات الصلة. بالإضافة إلى الملاحظات اللغوية، كشفت دراسة المضمون القرآني المتعلق بالصوت عن نقاط مهمة تستحق التأمل. فعلى سبيل المثال، في الآيات المتعلقة بالصيحة، لوحظ وجود قوة تدميرية انتقائية تصيب الظالمين دون المؤمنين، كما ارتبطت بوقت محدد هو الصباح.
كما أبرزت قصص القرآن المتعلقة بحوار النبي سليمان عليه السلام مع النمل والهدهد والجن مستويات متقدمة من فهم الصوت تتجاوز المعرفة البشرية الحالية. هذه الجوانب المتعلقة بعالم الحيوان والكائنات الغيبية تفتح آفاقاً جديدة للبحث في موضوع الصوت القرآني.
ونخلص إلى أن الفهم الشامل لموضوع الصوت في القرآن يتطلب:
دراسة متعمقة للآيات القرآنية
الاستعانة بمصادر تفسيرية ولغوية واسعة
إدراك أن هناك حقائق في الكون لم يصل العلم البشري إلا إلى القليل منها “وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً”
تعتبر معالجة هذه النقاط والإجابة عن هذه التساؤلات من أولويات المرحلة القادمة من البحث، والتي ستشمل دراسة تفصيلية للآيات في ضوء المعاجم وكتب التفسير.
“هذه الدراسة تهدف إلى بناء موسوعة للمفردات الصوتية في القرآن، وليس إلى إثبات نظريات علمية. وتكشف النتائج أن القرآن يشير في موضوع الصوت إلى حقائق لا تزال تفوق الفهم العلمي الحالي.”
References:
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 9، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 2، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 17، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 3، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 4، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 20، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 26، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 19، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 18، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
حسين بن محمد الراغب الأصفهاني، “مفردات ألفاظ القرآن”، نشر مرتضوي، طهران، 2004م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 24، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 8، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
السيد علي أكبر القرشي، “تفسير أحسن الحديث”، المجلد 11، بنياد بعثت، طهران، 1998م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 27، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
علي أكبر دهخدا، “لغت نامه دهخدا”، جامعة طهران، طهران، 1998م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 13، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
محسن قرائتي، “تفسير نور”، المجلد 5، المركز الثقافي لدروس من القرآن، طهران، 2009م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 13، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 14، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 11، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 16، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 8، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 11، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 5، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
محمود بن عمر الزمخشري، “الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل”، المجلد 2، طائر الفينيق، طهران، 2010م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 1، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
محمود بن عبد الله الآلوسي، “تفسير روح المعاني”، المجلد 30، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، 1995م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 4، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 4، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 12، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 15، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 9، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 5، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 6، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 19، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 6، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 14، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 10، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 10، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 12، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 22، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
أبو الفتح الرازي، “روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن”، آستان قدس رضوي، مؤسسة البحوث الإسلامية، مشهد المقدسة، 1992م.
فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 10، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 18، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 15، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 7، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.