"تُمثّل الدراسة المقارنة بین صورة الکون فی القرآن ونموذج بطلیموس تحدیًا شائقًا عند تقاطع العلم والتاریخ واللاهیوت. تُظهِر هذه الدراسة أن القرآن، متجاوزًا محدودیات معرفة عصر النزول، یقدّم صورة متماسکة وسبّاقة أحيانًا للکون، لا تتعارض فقط مع النموذج الجیومرکزي لبطلیموس، بل تتوافق فی بعض الحالات مع الکشوفات الفلكیة الحدیثة. تفتح هذه النتائج بابًا للتساؤلات العمیقة حول منشأ المعرفة القرآنیة وعلاقتها بالعلم، مما یمهّد لمجالٍ واسعٍ من البحوث البینمنهجیة."