إن تمثيل بيت العنكبوت في القرآن الكريم لا يحمل فقط دروسًا عميقة في التوكل على الله تعالى، بل يفتح لنا نافذة على عجائب العلم كذلك. تتناول هذه المقالة، برؤية علمية وروحية جديدة، العلاقة بين العلم والإيمان من خلال البنية الفريدة لشبكة العنكبوت، هذه المادة التي تفوق الفولاذ في الصلابة، وتتميز بمرونة أعلى من الألياف الصناعية. غير أن هذا الإعجاز الهندسي الطبيعي، هل يمكنه الصمود أمام أبسط لمسة إلهية؟ إن هذا البحث يدفع بحدود المعرفة البشرية إلى أقصاها في مواجهة عظمة الخلق، ويدعونا إلى التواضع أمام العلم اللامتناهي للخالق.