Main content starts here
دراسة الألفاظ المتعلقة بمبحث الصوت في القرآن الكريم

دراسة الألفاظ المتعلقة بمبحث الصوت في القرآن الكريم

في القرآن الكريم، ذُكرت حقائق لم يتمكن العلم البشري من سبر أغوارها إلا قليلاً، مثل حديث الأنبياء مع الطيور والحيوانات، أو وقوع العذاب بأصوات عظيمة؛ وكأن القرآن مصباح ينير طريق الحقيقة في ظلمات جهل البشر.

فاطمه پوراسدالله

Go to content
Abstract

"القرآن الكريم كتاب حي وخالد، تستمد منه كل عصر فوائد خاصة. في هذا البحث، تم دراسة الألفاظ المتعلقة بالصوت في القرآن، ليس لإثبات نظريات علمية، بل لفتح نافذة نحو فهم أعمق لهذا الكتاب السماوي. يمكن أن يكون هذا البحث أساسًا لدراسات مستقبلية تبيّن كيف يمتلك القرآن -حتى في مفاهيم مثل الصوت- قدرة فريدة، وكيف يمكن اعتباره مصدرًا أصيلًا لاكتشاف حقائق الكون."

الملخص

في هذه الدراسة، جرى بحث مبدئي عن الألفاظ المرتبطة بمفهوم الصوت في القرآن الكريم. أولًا، حُددت الألفاظ التي ترتبط مباشرةً بمعنى الصوت ومفهومه، ثم استُخرجت الألفاظ التي استُخدمت فيها دلالات الصوت بشكل غير مباشر. بعد ذلك، صُنفت هذه الألفاظ حسب معانيها، والمفاهيم العلمية التجريبية المتعلقة بالصوت (مثل انتقال الصوت، استقبال الصوت، شدته، وغيرها)، وأصولها اللغوية، وغير ذلك.

من خلال دراسة الآيات والألفاظ المتعلقة بالصوت في القرآن، يتضح أن هناك أمورًا في هذا الكون لم يتمكن العلم البشري من فهمها إلا جزئيًا، أو لم يصل إليها أصلًا، بينما ذكرها القرآن الكريم (كحديث الأنبياء مع الطيور والحيوانات، أو وقوع العذاب بالصوت، أو نفخ الصور يوم القيامة). وربما يمكننا، بدراسة القرآن والاستنارة بأنواره، أن نعرف عنها المزيد.

والنقطة الجوهرية التي يجب التأكيد عليها في هذه المقالة هي أن هدفنا ليس تقديم ادعاءات علمية جديدة أو إثبات نظريات موجودة حول الصوت من خلال القرآن، بل جمع موسوعة شاملة لألفاظ الصوت في القرآن. ولا شك أن أي بحث مستقبلي يعتمد على الآيات القرآنية في موضوع الصوت، يمكنه الاستفادة من نتائج هذه الدراسة.

الكلمات المفتاحية:  الصوت، الألفاظ الصوتية، التصنيف الدلالي، آيات القرآن

۱. المقدمة

لقد أودع الله تعالى كتاباً بين عباده ليتم به الحجة، كتاباً لا يشبه كتب السابقين القابلة للتحريف، ولا ككتب البشر المحصورة بعصر معين. إنه كالشمس الساطعة في حركتها الدائمة، يستقي منه العطشى كلٌ حسب قابلياته واستعداداته وحاجات عصره. للقرآن حركة لا تقبل السكون، وهو مصباح لا ينطفئ. لو كان القرآن منزلاً لزمان خاص، أو قابلاً للتحريف، لما انسجم مع كونه معجزاً وخالداً، ولما استطاع أن يبقى. وفي إعجاز القرآن كفايةٌ أنه أنزل المعاني السامية في متناول أفهامنا، معبراً عنها بألفاظنا ولغتنا. ولا شك أن تلك المعاني ليست بمنأى عن هذه الألفاظ، بل هي تتجلى في رؤية أعمق وأفق أوسع كما فسّرها الأئمة عليهم السلام. يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام: “إن للقرآن ظاهراً وباطناً، وظاهره أنيق وباطنه عميق، لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلا به”.

ومن الفروق الجوهرية بين القرآن والكتب السماوية الأخرى طريقة نزولها. فقد نزلت التوراة والإنجيل والزبور دفعة واحدة، بينما نزل القرآن منجّماً. ولعلّ اللطيفة الأبرز في “تنزيل القرآن” -بخلاف مسألة النزول الدفعي أو التدريجي- تكمن في أن تلك الكتب نزلت مكتوبة على ألواح، أما القرآن فلم يكن من جنس الكتابة والخط، بل كان من جنس الصوت والمسموعات. ومن الواضح أن الكتاب الذي يُوحى بهذه الطريقة يقتضي التدرج في النزول، لأنه يُتلى كلمة كلمة ويُسمع حرفاً حرفاً.

ويحوي هذا الكتاب المعجز آياتٍ ولطائفَ مثيرةً للاهتمام في موضوع الصوت والمسموعات. ففي أخبار الأمم السابقة، يذكر القرآن هلاك قوم مدين وثمود وقوم لوط بتعبير “الصيحة” (الصوت الشديد). كما يربط في نبوءاته عن المستقبل بين نهاية العالم والقيامة بنفخ الصور (الصوت العظيم). ومن الآيات العلمية المحيرة قصة النبي سليمان عليه السلام وحواره مع الطيور والحيوانات، التي ما زالت كثير من تفاصيلها عصيةً على الفهم الكامل. وفي مواجهة مثل هذه الآيات، يبدو أن البحث في موضوع الصوت في القرآن يستحق دراسةً عميقةً. وبعد هذه المقدمة، يمكننا التوجه لدراسة الصوت في كتاب هو نفسه من جنس الصوت.

تهدف هذه الدراسة إلى البحث في الألفاظ المتعلقة بمفهوم الصوت في القرآن الكريم. ولتحقيق هذا الغرض، سنبدأ بدراسة الألفاظ التي تعبّر مباشرةً عن الصوت. ثم نرى ضرورةً في توسيع نطاق البحث ليشمل الآيات التي ورد فيها أي استخدام للصوت، مما يوسع دائرة الدراسة. ومن المهم التنبيه إلى أن غرضنا في هذا البحث ليس تقديم ادعاءات علمية جديدة أو إثبات نظريات موجودة حول الصوت من خلال القرآن، بل جمع موسوعة شاملة لألفاظ الصوت في القرآن. ولا شك أن أي بحث قائم على الآيات القرآنية في موضوع الصوت سيجد في هذه الدراسة مرجعاً مهماً.

۲. الأدبيات البحثية

۲۱مفردات الصوت
في البحث الذي أجريناه حول المفردات المتعلقة بمبحث الصوت، تمكّنا من رصد أكثر من 100 مفردة ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بموضوع الصوت. وقد حرصنا في عملية استقصاء هذه المفردات على تغطية جميع الجوانب المتعلقة بالصوت وخصائصه، وإرساله واستقباله، وأدوات نقله وتلقيه، وغير ذلك. إلا أننا – نظرًا لتزايد عدد المفردات وإمكانية إثقال البحث وتسببه في الملل – اضطررنا إلى استبعاد بعض الكلمات التي يبدو ارتباطها بموضوع الصوت أقل وضوحًا.

فعلى سبيل المثال، مفردات مثل “صاخة” و”همس” ترتبط مباشرةً بمبحث الصوت وتُعبّر عن أنواع منه. أما مفردات مثل “قول” و”كلام” فإنها تستخدم الصوت كوسيلة لنقل المعنى والمفهوم، وبالتالي فإن علاقتها بمبحث الصوت أقل وضوحًا مقارنة بالمفردات السابقة. ثم تأتي مجموعة ثالثة من المفردات التي لا يُستخدم الصوت حصريًا في عملية تنفيذها، مثل “شهد” و”وصى”، حيث يمكن أن تتم عمليتا “الشهادة” و”الوصية” شفويًا أو كتابيًا. وهنا يصبح نطاق المفردات واسعًا جدًا، مما اضطرنا إلى استبعاد بعضها من البحث، مثل: “يولون”، “استهزء”، “تسخّر”، “تستفت”، “نهي”، “إقرار”، “اعتراف”، وغيرها، للأسباب المذكورة أعلاه.

بعد عملية استقصاء المفردات، تمّت دراسة الآيات القرآنية المرتبطة بها بشكل إجمالي. وخلال عملية تتبع الآيات بناءً على الجذور اللغوية، لوحظ أن الكلمات المشتقة من جذر واحد قد تحمل معاني مختلفة بحسب الأبواب الصرفية التي تندرج تحتها. كما تبيّن أن بعض المفاهيم التي تُترجم بكلمة واحدة في اللغة الفارسية، قد تُعبّر عنها عدة كلمات مترادفة في العربية. ويُعدّ دراسة الأبواب الصرفية وتحليل أسباب استخدام مفردات مختلفة للتعبير عن مفهوم واحد، من الخطوات المهمة التي يجب متابعتها في مراحل البحث القادمة.

إضافة إلى ذلك، فإن تحليل التاريخ الدلالي للمفردات في صدر الإسلام، ودراسة معاني الكلمات في سياق الجملة وارتباطها بباقي الآيات، فضلاً عن معرفة أسباب النزول، كلها خطوات بحثية مقبلة. وعندما نبدأ في المراحل التالية من البحث – التي تشمل دراسة الكتب الروائية والتفسيرية – سنتمكن من الإجابة على بعض تساؤلاتنا حول مفهوم الصوت في القرآن الكريم.

جدول المفردات
يُقدّم الجدول التالي جذور معظم المفردات التي تمّ رصدها، مع بيان المعاني المختلفة لكل منها وتكرارها في القرآن الكريم، مرتّبةً حسب الترتيب الأبجدي. وقد وُضع عدد المعاني المستخدمة في القرآن لكل مفردة بين قوسين أمام الكلمة. كما ذُكرت عدة معاني لبعض المفردات، وقد تمّ شرح هذه المعاني بشكل موجز في متن التقرير. ويعود تعدد المعاني للكلمة الواحدة إلى اختلاف الأبواب الصرفية والأوزان التي تأتي فيها. ومن بين المعاني المتعددة لكل كلمة، نركّز على المعنى المرتبط بمبحث الصوت، والذي تمّ تمييزه في الجدول بوضع خط تحته.

كما ذُكرت المصادر التي استُقيت منها معاني المفردات بين معقوفين أمام كل كلمة. وفي حال عدم ذكر المصدر، فإن المصدر المعتمد هو ترجمة الأستاذ بهرام بور. يُرجى الاطلاع على الجدول في الصفحات التالية.

جدول (1): معاني المفردات

الرقمالجذرالتكرارالمعنى الأولالمعنى الثانيالمعنى الثالث وما بعده
1إدد1صوت قبيح ومنكر [18] (1)
2أذن102الإعلان بصوت عال [19] (11)الاستئذان والاستماع [19] (73)الأذن (18)
3أمر249الأمر (247)المشورة والنصح [36] (2)
4أوب17الترجيع في الصوت [45] (1)التوبة والرجوع (16)
5بشر123البشارة [5] (84)الإنسان (37)المعاشرة (2)
6بكم6البكم (6)
7بلغ77التبليغ (26)البلاغ والوصول (51)
8بين523البيان والتفهيم (258)بين (265)
9تلو63التلاوة المتتابعة [33] (62)تعاقب الأشياء [33] (1)
10ثبر4الهلاك، دعاء الثبور: واثبورا= واويلا [16] (4)
11ثرب2اللوم والتوبيخ [39] (1)مدينة يثرب (1)
12جئر3صوت الحيوانات عند الألم [23] (3)
13جدل29المجادلة والخصام [20] (29)
14جلب2الإجلاب: الصياح لدفع الحيوانات [30] (1)الجلباب: الخمار (1)
15جوب43الرد والجواب (43)
16جهر16الجهر في الكلام: رفع الصوت [10] (10)الجهر في البصر: الوضوح التام [7][46] (3)الظهور (3)
17حجج33المحاجة [2] (13)الحج (13)الحجة [2] (7)
18حدث36الحديث (31)الرؤيا (3)الأساطير (2)
19حسس6الصوت المحسوس [18] (1)الإدراك الحسي [19] (3)طلب الشيء بالحس [20] (1)
20حور8الحديث وجهاً لوجه [16] (3)الحور العين (4)العودة (1)
21حيي184التحية (9)الحياة (175)
22خبر52العلم والخبر (52)
23خصم18الخصومة [5] (18)
24خطبالخطاب (6)التكلم والتحدث [2] (1)الأمر العظيم الذي يُتحدث عنه [20] (5)
25خفت3الصوت الخفيض [16] (3)
26خمد2السكوت [8] (2)
27خور2صوت البقر [12] (2)
28دعو212النداء (210)التمني [5] (2)
29ذكر292الذكر والتذكير [26] (275)المذكر (17)
30رتل4الترتيل [6] (4)
31رجف8الاهتزاز الشديد [12] (7)إشاعة الباطل (1)
32رعد2صوت الرعد [26] (2)
33ركز1الصوت الخفي [17] (1)
34رمز1الإشارة بالشفاه، الصوت المنخفض [2] (1)
35زجر6الصياح [8] (2)الطرد [8] (2)الصياح لدفع الشيء [8] (2)
36زفر3الصوت في الحلق [11] (3)
37زلل4الزلل والخطأ [5] (4)
38سأل128السؤال (128)
39سبح92التسبيح (88)الحركة السريعة [19] (4)
40سمر1الحديث الليلي [37] (1)
41سمع185السمع (185)
42شجر27الخلاف [5] (1)الشجر [5] (26)
43شكو3الشكوى [35] (2)المشكاة (1)
44شور4المشورة [41] (3)الإشارة (1)
45شهد160الشهادة (160)
46شهق2صوت النفس [11] (2)
47صخخ1الصوت الشديد [7] (1)
48صدع5البيان (1)الانشقاق [23] (3)صداع شديد [23] (1)
49صدي2التصفيق [10] (1)التعرض لشيء (1)
50صرخ5الصياح [21] (5)
51صرر6الصراخ [9] (1)الإصرار (4)البرد الشديد [4] (1)
52صعق11الصوت المهلك [10] (11)
53صلصل1الصوت الجاف [40] (4)
54صمت1السكوت (1)
55صمم15الصمم (15)
56صوت8الصوت (8)
57صور19النفخ في الصور (10)التقطيع [2] (1)
58صيح13الصيحة العظيمة [1] (13)
59ضبح1صوت نهيق الفرس [6] (1)
60عتب5الاعتذار [39] (5)
61عذر12العذر [6] (12)
62عرض78توجيه الكلام [2] (1)الإعراض (54)العرض (15)، السعة (8)
63علن12الإعلان (12)
64غمز1الإشارة [7] (1)
65غوث9الاستغاثة [32] (4)الماء [9] (5)
66فقه20الفهم (20)
67فوه13الفم (13)
68فهم1الفهم (1)
69قرع5الضرب بشدة [14] (5)
70قرأ88القرآن (72)القراءة (15)الطهارة (1)
71قسم33القسم [12] (24)القسمة [31] (9)
72قصص30القصة [34] (24)القصاص [26] (4)التتبع [34] (2)
73قال1722القول (1722)
74كلم75الكلام (75)
75لسن25اللسان (25)
76لفظ1الكلام [9] (1)
77لقي146الفهم [26] (11)الإلقاء (74)المواجهة [10][32] (61)
78لمز4العيب [6] (4)
79لوم14اللوم (14)
80لهم1الإلهام [6] (1)
81مري20الترديد [35] (14)المجادلة [16] (6)
82مكو1الصفير (1)
83ملل19الإملاء [2] (4)الملة (15)
84نبأ80النبأ [10][7] (80)
85نجي84النجوى [10] (17)النجاة [28] (67)
86ندي53النداء [26] (53)
87نذر130الإنذار (123)النذر (7)
88نصت2السكوت [12] (2)
89نطق12النطق (12)
90نعق1صوت الراعي [26] (1)
91نقر4النقر [6] (2)القليل [4] (2)
92نمم1النميمة (1)
93نهر113الزجر [16] (2)النهر (111)
94وحي78الإشارة السريعة [10][40] (78)
95وجس3الصوت الخفي [19] (3)
96وسوس5الوسوسة (5)
97وصي32الوصية [12] (32)
98وعد151الوعد (151)
99وعظ25الموعظة [10] (25)
100هجر31الهذيان [37] (1)الهجر [37] (30)
101همز3الهمز [43] (3)
102همس1الصوت الخفي [10][19] (1)

۲۲التصنيف الدلالي

من بين الأعمال التي تُسهّل الوصول إلى المفردات الصوتية بعد اكتشافها، عملية تصنيفها. ويمكن أن يختلف أساس هذا التصنيف باختلاف الأهداف المرجوة. فعلى سبيل المثال، يمكن تصنيف المفردات حسب المعنى، أو سياق الآيات، أو أسباب النزول، أو مدى ارتباطها بالعلم التجريبي، وغير ذلك. وبالنظر إلى الجدول الدلالي الذي أعددناه سابقاً، فإن أحد أهم التصنيفات التي يجب إجراؤها هو التصنيف الدلالي للمفردات المتعلقة بالصوت. وفيما يلي بعض هذه التصنيفات:

– الكلام والتحدث والحديث
كلمة “قول” تعني “الكلام”. وتندرج هذه الكلمة ضمن المفردات التي يمكن أن تؤدي دور إرسال الصوت. إلا أن هذه الكلمة، مقارنةً بباقي المفردات التي تمّ دراستها في بحثنا، تحظى بأعلى تكرار في القرآن الكريم حيث وردت 1722 مرة. وفي معنى الكلام والتحدث والحديث، وردت في القرآن مفردات أخرى صنّفناها إلى جانب كلمة “قول”.

المفردات: قول، كلم، حدث، بين، نطق، عرض، لفظ

جدول (2): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “الكلام والتحدث والحديث

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1قولالكلامبعض الآيات: البقرة 59 و235، النساء 9 و63 و48 و108، الأنعام 112، إبراهيم 17، الرعد 33، النحل 86، الإسراء 16، الكهف 23 و28 و93 و40، طه 44 و89 و94 و109، الأنبياء 4 و27، الحج 24، المؤمنون 27 و68، النمل 82 و85، القصص 51، سبأ 31، الأحزاب 32، فصلت 33، محمد 30، ق 18 و29، المجادلة 2، الذاريات 8، المزمل 5، المدثر 25، الواقعة 26، الطارق 13
2كلمالكلامبعض الآيات: آل عمران 41، المائدة 110، النساء 164، الأنعام 115، الأعراف 144، هود 105، الرعد 31، المؤمنون 108، النمل 82، يس 65، الشورى 51، الصافات 171، النبأ 38
3حدث“الحديث” هو كل كلام يصل إلى الإنسان سمعاً في اليقظة أو المنام. أما من الجذر “حدث”، فكلمة “حدوث” تعني وجود شيء أو ظهوره بعد أن لم يكن له جوهر أو عرض سابق (أي وجود غير مسبوق). وبالمثل، “إحداث” يعني إنشاء وإيجاد وخلق ظواهر ومكونات العالم (الراغب، ج1، ص458).البقرة 76، النساء 42 و78 و87 و140، الأعراف 185، يوسف 6 و21 و101 و111، الكهف 6 و70، المؤمنون 44، لقمان 6، الأحزاب 53، سبأ 19، الزمر 23، الجاثية 6، الذاريات 24، الطور 34، النجم 59، الواقعة 81، التحريم 3، القلم 44، المرسلات 50، النازعات 15، البروج 17، الغاشية 1، الضحى 11، الزلزال 4
4بينبيان الكلام وتوضيح المقصودبعض الآيات: البقرة 118، آل عمران 138، الأنعام 55، النحل 89، فصلت 53، الزخرف 52، الحديد 17، القيامة 19
5نطقالكلام والتحدثالأنبياء 63 و65، المؤمنون 16، النمل 16 و85، الصافات 92، فصلت 21، الجاثية 29، الذاريات 23، النجم 3، المرسلات 35
6عرضتوجيه الكلام بطريقة يفهم منها السامع مقصود المتكلم.البقرة 235
7لفظالكلامالقيامة 18

 المناداة والنداء والدعوة

في معنى المناداة والنداء والدعوة، توجد عدة مفردات في القرآن الكريم. إن تصنيف المفردات المتشابهة في المعنى يتيح لنا فهم الفروق الدقيقة بينها بشكل أفضل. على سبيل المثال، مفردة “نداء” – كما سبق ذكره – تأتي بمعنى “المناداة والنداء بصوت عال”، بينما مفردة “دعاء” من جذر “دعو” وتعني “المناداة والنداء”. وفي تفسير الميزان، نجد مقارنة بين هاتين المفردتين: “الدعاء” و”النداء” متقاربان في المعنى، إلا أن “النداء” يستخدم عندما تكون المناداة مصحوبة بصوت ونداء، أما “الدعاء” فهو أعم، حيث يشمل حتى الدعوة بالإشارة أو غيرها (ج13، ص175).

إن المقارنة بين هاتين المفردتين تساعدنا في إدراك الفروق الدقيقة بينهما. وفيما يلي نستعرض تصنيف المفردات المتعلقة بمعنى “المناداة والنداء والدعوة”:

المفردات: دعو، ندي، إذن، غوث، حيي، نبز

جدول (3): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “المناداة والنداء والدعوة

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1دعوالنداء والمناداةبعض الآيات: البقرة 23 و186 و200، الأعراف 5، يونس 10، طه 108، النور 63، الفرقان 13 و14، الشعراء 72، الروم 25، فصلت 31، غافر 49، القمر 6 و8، المعارج 17، الجاثية 28، الملك 27، العلق 18، الانشقاق 11
2نديالمناداة بصوت عالوردت 53 مرة في 50 آية، منها: البقرة 171، مريم 3، آل عمران 193، غافر 32، ق 41، فصلت 44
3إذنالإعلان والنداء، الإعلام بصوت عالالأعراف 44 و167، التوبة 3، يوسف 70، إبراهيم 7، الأنبياء 109، الحج 27، فصلت 47
4غوثالاستغاثة وطلب النجدةالأنفال 9، الكهف 29، القصص 15، الأحقاف 17
5حييالدعاء بالحياةالنساء 86، يونس 10، إبراهيم 23، الأحزاب 44، النور 61، الفرقان 75، المجادلة 8
6نبزالمناداة بألقاب سيئةالحجرات 11

 السمع والاستقبال والفهم

تحظى مفردة “سمع” بأعلى نسبة تكرار بين المفردات المرتبطة بمفهوم استقبال الصوت، حيث وردت 185 مرة في القرآن الكريم. وفيما يلي نعرض المفردات الأخرى التي يمكن تصنيفها دلالياً مع هذه الكلمة:

المفردات: سمع، فهم، فقه

جدول (4): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “السمع والاستقبال والفهم

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1سمعالسماع والاستماعآل عمران 78، النساء 46، المائدة 78، إبراهيم 4، النحل 62 و116، مريم 50 و97، طه 27، النور 15 و24، الشعراء 13 و84 و195، القصص 34، الروم 22، الأحزاب 19، الدخان 58، الأحقاف 12، الفتح 11، القيامة 16، البلد 9
2فقهالفهم والإدراكآل عمران 118 و167، المائدة 41، التوبة 8 و30، الرعد 14، إبراهيم 9، الكهف 5، النور 15، الأحزاب 4، يس 65، الصف 8
3فهمالتعلم والتفهيمالأنبياء 79

أدوات استقبال الصوت وإرساله

في هذا القسم، سنصنف المفردات التي تستخدم كأدوات لاستقبال الصوت أو إرساله أو نقل المعاني. والمفردات التالية هي من هذا القبيل:

المفردات: لسن، فوه، شفه، أذن، حنجر، حلقوم

جدول (5): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “أدوات استقبال الصوت وإرساله

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1لسناللسانآل عمران 78، النساء 46، المائدة 78، إبراهيم 4، النحل 62 و116، مريم 50 و97، طه 27، النور 15 و24، الشعراء 13 و84 و195، القصص 34، الروم 22، الأحزاب 19، الدخان 58، الأحقاف 12، الفتح 11، القيامة 16، البلد 9
2فوهالفمآل عمران 118 و167، المائدة 41، التوبة 8 و30، الرعد 14، إبراهيم 9، الكهف 5، النور 15، الأحزاب 4، يس 65، الصف 8
3شفهالشفةالبلد 9
4أذنالأذنالبقرة 19، النساء 119، المائدة 45، الأنعام 25، الأعراف 179 و195، التوبة 61، الإسراء 46، الكهف 11 و57، الحج 46، لقمان 7، فصلت 5 و44، الحاقة 12، نوح 7
5حنجرالحنجرةالأحزاب 10، غافر 18
6حلقومالحلقوم (مجرى التنفس)الواقعة 83

 الحوار بين شخصين أو أكثر

عادةً ما تأتي المفردات الدالة على الحوار بين شخصين أو أكثر في باب “المفاعلة” و”الافتعال”. ومن خلال دراسة الآيات القرآنية، نجد بعض هذه المفردات التي وردت في باب “المفاعلة” وتستخدم في الحوار بين الأفراد.

المفردات: خصم، حجج، شجر، حور، جدل، مری، سمر، أمر، شور

جدول (6): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “الحوار بين شخصين أو أكثر

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1خصمالخصومة والمجادلةالبقرة 197، النساء 107 و109، الأنعام 25 و121، الأعراف 71، الأنفال 6، هود 32 و74، الرعد 13، النحل 111 و125، الكهف 54 و56، الحج 3 و8 و68، العنكبوت 46، لقمان 20، غافر 4 و5 و35 و56 و69، الشورى 35، الزخرف 58، المجادلة 1
2حججالمحاجة والجدالالبقرة 76 و139 و258، آل عمران 20 و61 و65 و66 و73، الأنعام 80، غافر 47، الشورى 16
3حورالحوار المباشرالكهف 34 و37، المجادلة 1
4جدلالجدال والمنازعةالبقرة 197، النساء 107 و109، الأنعام 25 و121، الأعراف 71، الأنفال 6، هود 32 و74، الرعد 13، النحل 111 و125، الكهف 54 و56، الحج 3 و8 و68، العنكبوت 46، لقمان 20، غافر 4 و5 و35 و56 و69، الشورى 35، الزخرف 58، المجادلة 1
5مریالمراء والمحاجةالكهف 22، القمر 36، النجم 12 و55، الدخان 50
6شورالمشورةالبقرة 233، آل عمران 159، الشورى 38
7أمرالمشورة والنصحالقصص 20، الطلاق 6
8شجرالمشاجرةالنساء 65
9سمرالأحاديث الليليةالمؤمنون 67

قراءة الكتب

المفردات: قري، تلو، رتل، قصص

جدول (7): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “قراءة الكتب

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1قريالقراءة: أصل المعنى الطهارة، ثم استعملت للحيض، ثم استعملت لجمع الحروف وقراءتها (الميزان ج2)البقرة 185 و228، النساء 82، المائدة 101، الأنعام 19، الأعراف 204، التوبة 111، يونس 15 و37 و61 و94، يوسف 2 و3، الإسراء 9 و14 و41 و45 و46 و60 و71 و78 و82 و88 و89 و93 و106، المزمل 4 و20، القيامة 17 و18، الأعلى 6، العلق 1
2تلوالتلاوة: القراءة المتتابعة (مجمع البيان ج1 ص152)البقرة 44 و102 و113 و121 و129 و252، المائدة 27، الأنفال 2، الكهف 27 و83، النمل 73، مريم 92، الصافات 3، الجاثية 8، الشمس 2، البينة 2
3رتلالترتيل: القراءة المنتظمة بتأنٍ ووضوح (تفسير نمونه ج25 ص167)البقرة 185 و228، النساء 82، المائدة 101، الأنعام 19، الأعراف 204، التوبة 111، يونس 15 و37 و61 و94، يوسف 2 و3، الإسراء 9 و14 و41 و45 و46 و60 و71 و78 و82 و88 و89 و93 و106، المزمل 4 و20، القيامة 17 و18، الأعلى 6، العلق 1
4قصصالقصص: سرد الأحداث المتتابعةآل عمران 62، النساء 164، الأنعام 57 و130، الأعراف 7 و35 و101 و176، هود 100 و120، يوسف 5 و111، النحل 118، الكهف 13، طه 99، النمل 76، القصص 25، غافر 78

-المفردات المستمدة من الحياة اليومية والأحداث المحيطة

يمكن تتبع أصول العديد من المفردات العربية في أحداث الحياة اليومية للعرب القدماء. وقد وضحت العديد من المعاجم المعتمدة أصول هذه المفردات. ومن خلال البحث الذي أجريناه حتى الآن، تمكنا من جمع معلومات حول أصول بعض المفردات المتعلقة بمفهوم الصوت. وقد تم تلخيص نتائج البحث في الجدول التالي الذي يمكن تحديثه مع تقدم البحث.

المفردات: مری، سمر، ثرب، خمد، نجو، ضبح، شجر

جدول (8): تصنيف المفردات “المستمدة من الحياة اليومية والأحداث المحيطة

الرقمالجذرالمعنى والأصل اللغويالآيات
1ثربتعني الغشاء الرقيق الذي يغطي الأحشاء، ثم استعملت للوم والعتابيوسف 92
2خمدأصلها خمود النار، ثم استعملت لكل شيء يخمد صوتاً أو حركةالأنبياء 15، يس 29
3سمرتعني الأحاديث الليلية، وأصلها ظل القمر لارتباط الأحاديث الليلية بهالمؤمنون 67
4مریأصلها من حلب الناقة، ثم استعملت للشك والترددالكهف 22، القمر 36، النجم 12 و55، الدخان 50
5نجوتعني الحديث السري، وأصلها الأرض المرتفعة لانعزالهاالأنبياء 3، طه 62، المجادلة 7-13، النساء 114، يوسف 80، مريم 52، الإسراء 47، الزخرف 10، التوبة 78
6غمزالإشارة بالعين أو اليد للعيوب، وأصلها فحص الخروفالمطففين 30
7ضبحصوت تنفس الخيل أثناء الجري، وأصلها حرق الخشبالعاديات 1
8جدلالجدال، وأصلها شد الحبلالبقرة 197، النساء 107 و109، الأنعام 25 و121، الأعراف 71، الأنفال 6، هود 32 و74، الرعد 13، النحل 111 و125، الكهف 54 و56، الحج 3 و8 و68، العنكبوت 46، لقمان 20، غافر 4 و5 و35 و56 و69، الشورى 35، الزخرف 58، المجادلة 1
9اززالاهتزاز الشديد، وأصلها غليان القدرالمرسلات 83
10بشرالبشارة، وأصلها انتشار الدم في الجسم عند الفرحالبقرة 119 و155، آل عمران 21 و39 و45، النساء 138 و165، الأنعام 48، الأنفال 10، التوبة 3 و21 و34، يونس 2 و64 و78، هود 69 و71 و74، الحجر 53-55، الإسراء 9 و105، الكهف 2 و56، مريم 7 و97، الحج 34 و37، الجاثية 8، الفرقان 56، فصلت 30، الفرقان 7، الأحزاب 45 و47، يس 11، الصافات 11 و112، الشورى 23، الصف 13، الانشقاق 24
11قرءالقراءة، وأصلها طهارة الرحمالبقرة 185 و228، النساء 82، المائدة 101، الأنعام 19، الأعراف 204، التوبة 111، يونس 15 و37 و61 و94، يوسف 2 و3، الإسراء 9 و14 و41 و45 و46 و60 و71 و78 و82 و88 و89 و93 و106، المزمل 4 و20، القيامة 17 و18، الأعلى 6، العلق 1
12بهمالحيوانات غير الناطقة، وأصلها الصخور الصلبةالمائدة 1، الحج 28 و34
13لفظالقول، وأصلها الرميالقيامة 18
14قصصالسرد المتتابع، وأصلها الترتيب المتتابعآل عمران 62، النساء 164، الأنعام 57 و130، الأعراف 7 و35 و101 و176، هود 100 و120، يوسف 5 و111، النحل 118، الكهف 13، طه 99، النمل 76، القصص 25، غافر 78
15تلوالتلاوة، وأصلها الترتيب المتتابعالبقرة 44 و102 و113 و121 و129 و252، المائدة 27، الأنفال 2، الكهف 27 و83، النمل 73، مريم 92، الصافات 3، الجاثية 8، الشمس 2، البينة 2
16رتلالترتيل، وأصلها الترتيب المنتظمالفرقان 32، المزمل 4
17صلصلالصوت الجاف، وأصلها صوت الأشياء الجافةالحجر 26 و28 و33، الرحمن 14
18جئرالاستغاثة، وأصلها صوت الحيواناتالنحل 53، المؤمنون 64 و65
19اددالصوت القبيح، وأصلها صوت الجملمريم 89
20هللرفع الصوت، وأصلها صراخ المولودالبقرة 173، المائدة 3، الأنعام 145، النحل 115
21زفرصوت الحمير، وأصلها أول النهيقهود 106، الأنبياء 100، الفرقان 12
22شهقصوت الحمير، وأصلها آخر النهيقهود 106، الملك 7
23صررالصراخ، وأصلها صوت البابالذاريات 29
24ذبذبالتردد، وأصلها صوت الأشياء المعلقةالنساء 143
25وسوسالهمس، وأصلها صوت الحليالأعراف 20، طه 120، ق 16، الناس 4 و5
26فصحالفصاحة، وأصلها نقاء اللبنالقصص 34
27سبحالتسبيح، وأصلها الحركة السريعة
28فززالاستفزاز، وأصلها قطع القماشالإسراء 64 و76 و103
29حسسالصوت المسموع، وأصلها الحركةالأنبياء 102، مريم 98
30زورالكذب، وأصلها انحناء الصدرالحج 30، الفرقان 4 و72، المجادلة 2
31سبّالشتم، وأصلها حبل الصعودالأنعام 108
32نخرالصوت الأنفي، وأصلها الشجر الجافالنازعات 11

-أصوات الحيوانات والمتعلقة بأصواتها

يضم القرآن الكريم مفردات تمثل أصوات بعض الحيوانات أو ترتبط جذورها بأصواتها. وفيما يلي نستعرض تصنيفاً لهذه المفردات:

المفردات: خوار، ضبح، نقر، لغو، جئر، زفر، شهق، إدّ، مكو

جدول (9): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “أصوات الحيوانات أو المرتبطة بها

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1جئرعواء الحيوانات عند الألم، صرخة استغاثةالنحل 53، المؤمنون 64-65
2خورصوت خاص بالبقرالأعراف 148، طه 88
3ضبحصوت تنفس الخيل أثناء الجريالعاديات 1
4نقرالنقر، وأصله صوت نقار الطيورالمدثر 8
5لغوكلام غير مفهوم كزقزقة العصافيرالبقرة 225، المائدة 89، مريم 62، المؤمنون 3، الفرقان 72، القصص 55، فصلت 26، الطور 23، الواقعة 25، النبأ 35، الغاشية 11
6زفربداية نهيق الحمير، صوت في الحلقهود 106، الأنبياء 100، الفرقان 12
7شهقنهاية نهيق الحمير، صوت من الصدرهود 106، الملك 7
8إدّصوت قبيح من حنجرة الجملمريم 89
9مكوصوت الطيور كالصفيرالأنفال 35
10نعقصوت الغرابالبقرة 171

أصوات بشرية غير ناطقة

تنتج حالات مثل البكاء والتنهد والأنين أصواتاً تختلف عن الكلام. وفيما يلي تصنيف لهذه المفردات:

المفردات: نعق، هلل، بكي، مكو، أوب، أوه

جدول (10): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “الأصوات البشرية غير الناطقة

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1نعقصوت الراعي لقطعانهالبقرة 171
2هللرفع الصوت عند رؤية الهلال، أصله صراخ المولودالبقرة 173، المائدة 3، الأنعام 145، النحل 115
3مكوالصفيرالأنفال 35
4أوبترجيع الصوت في الحلقسبأ 10
5بكيالبكاء مع صوتالتوبة 82، يوسف 16، الإسراء 109، مريم 58، الدخان 49، النجم 43-60
6أوهالتأوه والتنهدالتوبة 114، هود 75
7زفرصوت في الحلق من التنهدهود 106، الأنبياء 100، الفرقان 12
8شهقصوت طويل من الأعماقهود 106، الملك 7
9جئرصرخة ألمالنحل 53، المؤمنون 64-65

 الصمت والسكوت

كما سبق أن ناقشنا، يقابل “وجود الصوت” في البيئة “انعدام الصوت”. لذلك يبدو منطقياً البحث عن مفاهيم السكوت والهدوء في القرآن الكريم. لقد جمعنا المفردات المتعلقة بهذا المفهوم في التصنيف التالي:

المفردات: صمت، نصت، خمد، سكت، صمم، بكم، بهم، كتم

جدول (11): تصنيف مفردات “الصمت” في القرآن

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1صمتالسكوتالأعراف 193
2نصت“إنصات” أي السكوت مع الإنصات، وقيل: الاستماع بسكوتالأعراف 204، الأحقاف 29
3خمديُطلق على كل شيء يخمد ضجته وصوتهالأنبياء 15، يس 29
4سكتالامتناع عن الكلامالأعراف 154
5بكمالخرسالبقرة 18و171، الأنعام 39، الأنفال 22، النحل 76، الإسراء 97
6صممالصممالبقرة 18و171، الأنعام 39، الأنفال 22، يونس 42، هود 24، الإسراء 97، الأنبياء 45، الفرقان 73، النمل 80، الروم 52، الزخرف 40، محمد 23
7بهم“بهيمة” من مادة “بهمة” وتعني الحجر الصلب، ثم أطلقت على كل شيء يصعب فهمه “مبهم”، وعلى الحيوانات غير الناطقةالمائدة 1، الحج 28و34
8كتمإخفاء الكلام (راغب ج3 ص310)البقرة 33و42و72و140و146و159و174و228و283، آل عمران 71و167و187، النساء 37و42، المائدة 61و99و106، الأنبياء 110، النور 29، غافر 28

 أصوات الجمادات والأشياء

من بين المفردات المتعلقة بالصوت في القرآن، توجد مفردات تدل على أصوات الأشياء أو عناصر الطبيعة. يبدو أن تصنيف هذه المفردات معاً يسهم في فهم أفضل للمفردات الصوتية. وفيما يلي هذا التصنيف:

المفردات: قرع، نقر، خرر، ذبذب، رعد، نفخ صور، صرير، صدع، صلصل، خمد، وسوس

جدول (12): تصنيف مفردات “أصوات الجمادات والأشياء” في القرآن

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1قرع“قارعة” من مادة “قرع” وتعني الضرب بشدة حتى يصدر صوت عالٍالرعد 31، الحاقة 4، القارعة 1-3
2نقرالضرب لإحداث صوت، و”ناقور” هو كل ما يُضرب ليصدر صوتاًالمدثر 8
3خررصوت السقوط من علو كصوت الشلالالأعراف 143، يوسف 100، النحل 26، الإسراء 107و109، مريم 58و90، الحج 31، الفرقان 73، السجدة 15، سبأ 14، ص 24
4ذبذبالصوت الصادر عن حركة الأشياء المعلقة في الهواءالنساء 143
5رعدصوت الغيوم عند البرقالبقرة 19، الرعد 13
6صررالصراخ الشديد، مأخوذ من “صرير” البابالذاريات 29
7نفخ صورالنفخ في الصور (البوق)الأنعام 73، الكهف 99، طه 102، المؤمنون 101، النمل 87، يس 51، الزمر 68، ق 20، الحاقة 13، النبأ 18
8صدعالشق مع صوت، ثم استعمل للإظهار والإفشاءالحجر 94
9صلصلصوت الأشياء الجافة كالطين اليابسالحجر 26و28و33، الرحمن 14
10وسوسالصوت الخفيض الناتج عن تحريك الحلي، ثم استعمل للخواطرالأعراف 20، طه 120، ق 16، الناس 4-5
11خمدخمود النار ثم انعدام الصوتالأنبياء 15، يس 29

الأصوات والمفاهيم في قالب الإلهام

من بين المفردات المتعلقة بالصوت والمفاهيم المرتبطة به، وجدنا مفردات تعبر عن نقل المفاهيم عبر الإشارة أو الرمز أو الصوت الداخلي أو التحريض الباطني. فمفردات مثل “وسوسة” أو “وحي” لا تنقل المفاهيم بنفس طريقة “قول” أو “كلام”، بل تنقلها بشكل قد لا يكون ظاهراً أو مسموعاً، وقد لا يكون من جنس الأصوات المادية في هذه الدنيا، أو قد يكون شيئاً مجهول الطبيعة لنا. وجمع هذه المفردات معاً يساعد في فهم أفضل لما يحدث في مثل هذه الحالات.

المفردات: لقي، لهم، وسوس، وحی، ملل، زلل، وجس، غمز، رمز، همز، لمز، ازز، فزز، نزغ، وزع، حنک

جدول (13): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “الأصوات والمفاهيم في قالب الإلهام” في القرآن

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1لقيتلقي الكلام بفهم وعلمالبقرة 37، النساء 171، الحج 52-53، النور 15، الشعراء 223، النمل 6، القصص 80، فصلت 35، ق 17، القمر 25، المزمل 5، القيامة 15، المرسلات 15
2لهمإلهام الخبر أو العلم في القلبالشمس 8
3وسوسصوت خفيض من تحريك الحلي، ثم استعمل للخواطر السيئةالأعراف 20، طه 120، ق 16، الناس 4-5
4وحیإشارة سريعة أو صوت مجرد أو رمزوردت في 78 آية منها: الأنعام 112و121، الأنفال 12، طه 13و38، النحل 68، فصلت 12، الجن 1، الزلزلة 5
5مللإلقاء الكلام ليحفظ أو يكتبالبقرة 282، الفرقان 5
6زللإغواء الآخرين للزللالبقرة 36و209، آل عمران 155، النحل 94
7وجسالإشارة الخفية بالشفاههود 70، طه 67، الذاريات 28
8غمزالإشارة بالعين أو اليد للعيوبالمطففين 30
9رمزالإشارة الخفية بالشفاهآل عمران 41
10همزالطعن بالإشارة بالعينالمؤمنون 97، القلم 11، الهمزة 1
11لمزالتقليد بالإشارة بالعين أو الرأسالتوبة 58و79، الحجرات 11، الهمزة 1
12نزغأقل وسوسة من الشيطانالأعراف 200، يوسف 100، الإسراء 53، فصلت 36
13وزعالإلهامالنمل 19، الأحقاف 15
14اززالتحريك السريع والاضطرابمريم 83
15فززالإبعاد عن الحق بسرعة ومهارةالإسراء 64و76و103
16حنكالإغواء والاستيلاءالإسراء 62

– الأصوات العالية

يضم القرآن الكريم العديد من المفردات التي تعبر عن الأصوات العالية والصراخ بمستويات مختلفة من الشدة والقوة. وفيما يلي تصنيف لهذه المفردات:

المفردات: نهر، جلب، ثبر، اذن، صرخ، جئر، ندي، جهر، صرر، زفر، شهق، صخخ، صیح، زجر، رعد، نعق، سلق، هلل، صعق، قرع، نقر

جدول (14): تصنيف مفردات “الأصوات العالية” في القرآن

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1جئرصرخة ألم واستغاثةالنحل 53، المؤمنون 64-65
2صرخاستغاثة بصوت عال، صياحإبراهيم 22، القصص 18، فاطر 37، يس 43
3نديالنداء بصوت عالوردت 53 مرة في 50 آية منها: البقرة 171، مريم 3، آل عمران 193، غافر 32، ق 41، فصلت 44
4جهرالكلام الجهرى الواضحالنساء 148، الأعراف 205، الرعد 10، الإسراء 110، الأنبياء 110، طه 7، الحجرات 2، الملك 13، نوح 8، الأعلى 7
5صررالصراخ الشديدالذاريات 29
6زفربداية نهيق الحميرهود 106، الأنبياء 100، الفرقان 12
7شهقنهاية نهيق الحميرهود 106، الملك 7
8صخخصوت شديد يكاد يصم الأذنعبس 33
9صیحالصوت العظيميس 29و49و53، ص 15، القمر 31، المنافقون 4، هود 67و94، الحجر 73و83، العنكبوت 40، المؤمنون 41، ق 42
10زجرالصياح لدفع الشيءالصافات 19و13، النازعات 2، القمر 4و9
11رعدصوت الغيوم عند البرقالبقرة 19، الرعد 13
12نعقصوت الراعي لقطعانهالبقرة 171
13نهرالصياح بتعنتالإسراء 23، الضحى 10
14جلبالصياح الشديدالإسراء 64
15ثبرصياح “واثبورا” (وويل)الفرقان 13-14، الانشقاق 11
16اذنالإعلان بصوت عالالأعراف 44و167، التوبة 3، يوسف 70، إبراهيم 7، الحج 27، فصلت 47
17سلقالصياح بلهجة آمرةالأحزاب 19
18هللرفع الصوت عند رؤية الهلالالبقرة 173، المائدة 3، الأنعام 145، النحل 115
19صعقالصوت المدمرالبقرة 55، النساء 153، الذاريات 44، فصلت 13و17، الزمر 68، الطور 45
20قرعالضرب بشدةالحاقة 4، القارعة 1-3
21نقرالضرب لإحداث صوتالمدثر 8

الأصوات الخافتة

يستخدم القرآن الكريم عدة مفردات للتعبير عن الأصوات المنخفضة والخافتة، مع مراعاة السياق والمواقف المختلفة في الآيات الكريمة. إن البحث في أسباب استخدام هذه المفردات وتفسيرها وأسباب نزولها يتطلب دراسة مستقلة، وهو ليس محور هذا الجزء من البحث الذي يقتصر على تحديد المفردات والآيات المرتبطة بها. وفيما يلي نستعرض المفردات المتعلقة بالأصوات الخافتة في القرآن الكريم.

المفردات: وسوس، وجس، همس، رمز، ركز، خفت، نجو

جدول (15): تصنيف المفردات المتعلقة بـ “الأصوات الخافتة” في القرآن

الرقمالجذرالمعنىالآيات
1نجوالحديث السري والمناجاةالأنبياء 3، طه 62، المجادلة 7-13، النساء 114، يوسف 80، مريم 52، الإسراء 47، الزخرف 10، التوبة 78
2خفتالمبالغة في خفض الصوتطه 103، القلم 23، الإسراء 110
3همسالصوت الخفي (همس الأقدام = صوت خفيض للأقدام)طه 108
4ركزالصوت الخافت المدركمريم 98
5وسوسالصوت الخفيض الناتج عن تحريك الحلي، ثم استعمل للخواطر السيئةالأعراف 20، طه 120، ق 16، الناس 4-5
6وجسالصوت الخافت، ومحاولة سماعه، أو ما يخالج النفسهود 70، طه 67، الذاريات 28
7رمزالإشارة بالشفاه أو الصوت الخفيضآل عمران 41
8حسسالصوت المسموع أو الصادر عن الحركةالأنبياء 102

تنوع المفردات ودلالاتها في القرآن الكريم

كما سبق ذكره وكما يظهر في الجدول أعلاه، نلاحظ أن المفهوم الواحد في اللغة الفارسية قد يعبر عنه بعدة مفردات عربية مترادفة. فعلى سبيل المثال، في الجدول السابق لمفهوم “الصوت الخافت”، نجد مفردات مثل “ركز”، “خفت”، “همس”، “وجس”، و”رمز”. ومن ناحية أخرى، نجد أن المادة اللغوية الواحدة في الثقافة والأدب العربي قد تحمل عدة معاني مختلفة، وقد تتباين هذه المعاني تباعداً كبيراً. فمثلاً، لمادة “نجو” نجد معنيين هما “المناجاة” و”النجاة”.

هذه الملاحظات تطرح العديد من التساؤلات عند دراسة المفردات القرآنية، منها: ما سبب هذا التنوع في المفردات للتعبير عن مفهوم واحد؟ لماذا استخدمت مفردة معينة في آية محددة دون غيرها؟ هل تحمل هذه المفردات دلالات خاصة؟ هل لموقع هذه المفردات في الآيات القرآنية أهمية خاصة؟ هل كانت معاني هذه المفردات هكذا منذ البداية أم أن القرآن الكريم قد أعطاها أبعاداً دلالية أوسع؟ وما العلاقة بين المعاني المختلفة للمادة اللغوية الواحدة؟ وما المصادر التي استقت منها هذه المعاني؟

هذه التساؤلات تتطلب دراسات معمقة في مصادر متنوعة تشمل المعاجم اللغوية، كتب التفسير، والروايات ذات الصلة. وبالإضافة إلى الملاحظات المستخلصة من الشكل والدلالة اللغوية للمفردات، هناك جوانب أخرى تستحق الاهتمام تتعلق بمضمون الآيات وما تنطوي عليه من إشارات. فعلى سبيل المثال، في الآيات التي تتناول موضوع “الصيحة” في القرآن الكريم، نلاحظ نوعاً من القوة التدميرية الانتقائية التي تصيب الظالمين دون المؤمنين، كما نلاحظ ارتباطها بوقت محدد هو الصباح.

كذلك نجد في القصص القرآني ما يتعلق بحوار النبي سليمان عليه السلام مع النملة والهدهد والجن، مما يشير إلى مستويات من فهم الصوت تتجاوز المعرفة البشرية الحالية. هذه الأمور المتعلقة بعالم الحيوان والكائنات الغيبية وحتى الجمادات، تفتح آفاقاً جديدة للبحث في موضوع الصوت في القرآن الكريم.

ومن هنا نخلص إلى أن الفهم الشامل لموضوع الصوت في القرآن الكريم يتطلب دراسة متعمقة للآيات القرآنية مع الاستعانة بمصادر مساعدة متنوعة. كما ندرك أن هناك جوانب في هذا الكون لم يصل العلم البشري إلا إلى القليل منها “وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً”، بينما القرآن الكريم قد تناولها بالذكر. ولعل الدراسة المتأنية للقرآن الكريم تنير لنا الطريق لفهم أعمق لموضوع الصوت وغيره من المواضيع.

3. ملخص النتائج والاستنتاجات

هدفت هذه الدراسة إلى تحقيق أقصى قدر ممكن من الشمول في بحث المفردات المتعلقة بمبحث الصوت في القرآن الكريم. بدأنا أولاً بمحاولة حصر المفردات المرتبطة بالموضوع، ثم انتقلنا إلى تصنيفها بطريقة منهجية، مما يجعلها أداة مفيدة للباحثين في هذا المجال. وبعد عملية التصنيف والتحليل الأولي، برزت أمامنا العديد من التساؤلات التي أبرزت الحاجة إلى مرحلة بحثية أعمق.

من أبرز هذه التساؤلات: ما سبب التنوع في استخدام المفردات للتعبير عن مفهوم واحد؟ لماذا وردت مفردة محددة في آية معينة دون غيرها؟ هل تحمل هذه المفردات دلالات خاصة؟ هل لمواقع هذه المفردات في الآيات دلالات معينة؟ هل كانت المعاني الحالية لهذه المفردات موجودة قبل القرآن أم أن القرآن وسع من دلالاتها؟ وما العلاقة بين المعاني المختلفة للمادة اللغوية الواحدة؟ وما المصادر المعتمدة في استخراج هذه المعاني؟

هذه الأسئلة وغيرها تتطلب دراسات معمقة في مصادر أوسع تشمل المعاجم اللغوية وكتب التفسير والروايات ذات الصلة. بالإضافة إلى الملاحظات اللغوية، كشفت دراسة المضمون القرآني المتعلق بالصوت عن نقاط مهمة تستحق التأمل. فعلى سبيل المثال، في الآيات المتعلقة بالصيحة، لوحظ وجود قوة تدميرية انتقائية تصيب الظالمين دون المؤمنين، كما ارتبطت بوقت محدد هو الصباح.

كما أبرزت قصص القرآن المتعلقة بحوار النبي سليمان عليه السلام مع النمل والهدهد والجن مستويات متقدمة من فهم الصوت تتجاوز المعرفة البشرية الحالية. هذه الجوانب المتعلقة بعالم الحيوان والكائنات الغيبية تفتح آفاقاً جديدة للبحث في موضوع الصوت القرآني.

ونخلص إلى أن الفهم الشامل لموضوع الصوت في القرآن يتطلب:

  1. دراسة متعمقة للآيات القرآنية
  2. الاستعانة بمصادر تفسيرية ولغوية واسعة
  3. إدراك أن هناك حقائق في الكون لم يصل العلم البشري إلا إلى القليل منها “وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً”

تعتبر معالجة هذه النقاط والإجابة عن هذه التساؤلات من أولويات المرحلة القادمة من البحث، والتي ستشمل دراسة تفصيلية للآيات في ضوء المعاجم وكتب التفسير.

“هذه الدراسة تهدف إلى بناء موسوعة للمفردات الصوتية في القرآن، وليس إلى إثبات نظريات علمية. وتكشف النتائج أن القرآن يشير في موضوع الصوت إلى حقائق لا تزال تفوق الفهم العلمي الحالي.”

References:

  1. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 9، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  2. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 2، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  3. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 17، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  4. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 3، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  5. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 4، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  6. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 20، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  7. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 26، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  8. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 19، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  9. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 18، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  10. حسين بن محمد الراغب الأصفهاني، “مفردات ألفاظ القرآن”، نشر مرتضوي، طهران، 2004م.
  11. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 24، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  12. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 8، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  13. السيد علي أكبر القرشي، “تفسير أحسن الحديث”، المجلد 11، بنياد بعثت، طهران، 1998م.
  14. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 27، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  15. علي أكبر دهخدا، “لغت نامه دهخدا”، جامعة طهران، طهران، 1998م.
  16. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 13، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  17. محسن قرائتي، “تفسير نور”، المجلد 5، المركز الثقافي لدروس من القرآن، طهران، 2009م.
  18. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 13، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  19. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 14، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  20. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 11، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  21. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 16، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  22. فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 8، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
  23. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 11، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  24. فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 5، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
  25. محمود بن عمر الزمخشري، “الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل”، المجلد 2، طائر الفينيق، طهران، 2010م.
  26. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 1، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  27. محمود بن عبد الله الآلوسي، “تفسير روح المعاني”، المجلد 30، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، 1995م.
  28. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 4، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  29. فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 4، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
  30. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 12، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  31. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 15، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  32. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 9، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  33. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 5، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  34. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 6، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  35. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 19، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  36. فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 6، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
  37. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 14، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  38. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 10، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  39. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 10، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  40. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 12، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.
  41. فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 22، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
  42. أبو الفتح الرازي، “روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن”، آستان قدس رضوي، مؤسسة البحوث الإسلامية، مشهد المقدسة، 1992م.
  43. فضل بن حسن الطبرسي، “ترجمة مجمع البيان”، ترجمة المترجمين، المجلد 10، المكتبة العلمية، الطبعة 1، طهران، 1919م.
  44. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 18، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  45. ناصر مكارم شيرازي، “تفسير نمونه”، المجلد 15، دار الكتب الإسلامية، طهران، 2001م.
  46. محمد حسين الطباطبائي، “ترجمة تفسير الميزان”، المجلد 7، جامعه مدرسين حوزه علميه قم، مكتب نشر الإسلامي، قم، 1995م.