Main content starts here
نحل العسل: الإدراك، الفهم، والاستشعار

نحل العسل: الإدراك، الفهم، والاستشعار

ماذا لو كان مخلوق صغير بحجم النحلة مفتاحًا لكشف ألغاز الذكاء والوعي لدى الكائنات الحية؟ اكتشاف القدرات الإدراكية الاستثنائية لهذه الحشرات يُحدث ثورة في العلم!"

سید هاشم میری حکیم‌آباد | لاله رفعت متولی | یاسمین سادات میری حکیم‌آباد

Go to content
Abstract

"تسهم هذه المقالة، عبر رؤية جديدة لآيات القرآن الكريم والاكتشافات العلمية الحديثة، في تعزيز الجسر بين الدين والعلم. يركز البحث على المرونة الإدراكية والتحكم الذهني لدى النحل، مما لا يُحيي فقط التحديات الفلسفية التقليدية، بل يفتح نافذةً نحو أبحاث مستقبلية في مجال ذكاء اللافقاريات. تُظهر هذه الدراسة أن حتى أصغر المخلوقات تحمل دروسًا عظيمة للإنسان."

الملخص

يُعد الوحي إلى النحل من الموضوعات التي ذكرها العديد من مترجمي ومفسري القرآن الكريم على أنه إلهام غريزي. ومع ذلك، فإن السؤال الذي يشغل الباحثين هو: هل تمتلك النحلة خصائص إدراكية وذكائية تُميزها حتى أكّد الله عليها بالوحي؟ لقد ظهرت دراسة الإدراك والوعي والمرونة لدى النحل كأحد المجالات البحثية ذات الأولوية في علوم الإدراك الحيواني في السنوات الأخيرة. في هذه الدراسة الرصدية، ناقشنا الأبحاث التي أُجريت حول ارتباط المرونة الإدراكية بخصائص النحل، مصنفةً في خمس فئات: (۱) القدرة على المعالجة الكمية، (۲) تجربة الحالة العاطفية، (۳) القابلية للتعلّم الاجتماعي، (۴) الذاكرة المعلوماتية، و (۵) خصائص ما وراء الإدراك.

ثم نطرح مفهومًا جديدًا تحت مسمى التحكم الإدراكي، الذي يعني القدرة على إدارة واختيار وتوجيه العمليات الإدراكية والذهنية، والذي لم يكن في البداية من الأهداف الرئيسية للبحث، لكن يبدو أن النحل يمتلك تحكمًا إدراكيًا ملحوظًا يستحق المزيد من الدراسة في أبحاث مستقبلية.

الكلمات المفتاحية: الوحي إلى النحل، المرونة الإدراكية، التحكم الإدراكي.

1. المقدمة

من بين مجموعة واسعة من الحيوانات المذكورة في القرآن الكريم، تُعد النحلة الكائن الوحيد الذي أوحي إليه وفقًا للآية 68 من سورة النحل. ورغم أن العديد من المترجمين والمفسرين ذكروا أن هذا الوحي هو إلهام غريزي، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل تمتلك النحلة خصائص إدراكية وذكائية خاصة جعلت الله يؤكد عليها بالوحي؟ هل هناك نوع من الوعي والإدراك والاستعداد جعلها قابلة لهذا الإلهام الإلهي؟

تُظهر النحل، رغم صغر حجمها وبالتالي صغر أدمغتها، خصائص إدراكية لافتة تثير التساؤلات. بالإضافة إلى ذلك، ذكر الله تعالى في الآية 68 والآية 69 من سورة النحل قدرة النحل على الاختيار والتوجيه والملاحة، وكل هذه الأمور تتطلب قدرات معالجة وإدراكية عالية. تُشير الدراسات الأولى إلى أن شروط الوحي لا تقتصر على الوعي الذاتي والقدرات الإدراكية فحسب، بل تشمل أيضًا المرونة الإدراكية.

يهدف هذا البحث إلى دراسة الأبحاث العلمية حول القدرات الإدراكية للنحل وربطها بشكل أوثق بمفهوم المرونة الإدراكية.

2. خلفية البحث

كلمة “وحي” في اللغة تعني إيصال المعنى إلى الآخر بشكل سريع وخفي [1]، وتُستخدم عمليًا عندما يرغب مُرسل الوحي في إيصال معانٍ مهمة بطريقة خالية من الأخطاء في نقل المعلومات واستقبالها، بحيث لا يتمكن طرف ثالث من مراقبتها أو التدخل فيها. وقد استخدم القرآن الكريم كلمة “وحي” بمعانٍ متعددة، تصنف عادةً إلى:

  • القوانين التكوينية (فصلت، الآية 12)،
  • الإدراك الغريزي (النحل، الآية 68)،
  • الإلهام القلبي (القصص، الآية 7)،
  • إلقاءات شيطانية (الأنعام، الآية 21)،
  • وحي النبوة (الأنعام، الآية 19) [2].

كما يظهر في الآيات القرآنية التي تتناول أنواع الوحي، فإن المُستقبِل يدرك مصدر الوحي وكيفيته إدراكًا مباشرًا. ربما يتطلب هذا الإدراك -إلى جانب الوعي والذاتية- قدرة إدراكية عالية نسبيًا لدى المُستقبِل، وإلا يصبح الوحي غير ممكن. لهذا السبب، لا يُعتبر الوحي وسيلة اتصال ذات استخدام عام. علاوة على ذلك، فإن الهدف من الوحي هو دائمًا نقل رسالة لتوجيه الفعل بطريقة لا يستطيع المُستقبِل تحقيقها باستخدام قدراته العادية. بمعنى آخر، رغم امتلاك المُستقبِل قدرة إدراكية عالية، عليه أن يتجاوز الحل الأمثل الذي توصل إليه ذاتيًا وينفذ ما أُوحي إليه. يمكن تعريف هذه السمة لدى البشر والحيوانات في إطار العلوم الإدراكية تحت مسمى المرونة الإدراكية.

الوحي إلى النحل -وهو الحالة الوحيدة المذكورة في القرآن حول الحيوانات- يمثل نموذجًا للإدراك الغريزي. فقد أوحى الله تعالى إلى النحل في الآية 68 من سورة النحل بكيفية بناء المسكن، اختيار الغذاء، والملاحة. وفي حديث منسوب إلى الإمام محمد الباقر (ع)، وُصف هذا الوحي كنوع من الإلهام [3, 4]، يُشار إليه عادةً بالغريزة الفطرية. ولكن، هل من الممكن أن يمتلك النحل خصائص إدراكية خاصة تتيح فهمًا أعمق لآليات الإدراك؟

الإدراك في النحل: بين الغريزة والذكاء

يُعرَّف الإدراك في الحيوانات بالقدرة على اكتساب المعلومات، ومعالجتها، وتخزينها، واستخدامها لضمان البقاء [5]. يتمتع النحل -مثل غيره من الحيوانات- بقدرات إدراكية تمكنه من البحث عن الغذاء، ورعاية الصغار، وبناء الأعشاش، والتفاعل الاجتماعي، والملاحة. ورغم صغر حجم دماغه، فإن هذه القدرات مدهشة. فقد كشفت الأبحاث الحديثة أن النحل كائنات ذكية، مبتكرة، وقادرة على الإبداع. أظهرت الدراسات أن النحل يفهم مفهوم “الصفر” [6, 7]، ويقوم بحسابات رياضية بسيطة [8]، بل ويمكنه تمييز وجوه البشر (وربما وجوه النحل الآخر) [9]. كما يبدي النحل سلوكًا يشبه “السعادة” بعد نجاحه في العثور على الغذاء [10]، ويعاني من ضغوط عاطفية إذا وقع في شبكة عنكبوت [10]، بل ويلعب أحيانًا بدافع الترفيه [11].

أجرى فريق بحثي بقيادة البروفيسور لارس شيتكا (Lars Chittka) دراسات رائدة حول القدرات الإدراكية والتواصلية والحسية للنحل. ففي بحث حديث (2023)، أثبتوا أن بعض التفاعلات داخل المستعمرة تتطلب تعلمًا اجتماعيًا ولا تحدث غريزيًا [12, 13]. يحتاج النحل الصغير إلى مشاهدة سلوك النحل البالغ لأداء حركاته الأولى، وإلا فإن نقل المعلومات يكون مشوبًا بأخطاء. هكذا، يظهر النحل سلوكًا كان يُعتقد سابقًا أنه حكرٌ على البشر، حيث يتعلم من خلال الملاحظة. بل يمكنه حل ألغاز معقدة ذات خطوتين بعد تعلمها من الآخرين، رغم عدم قدرته على حلها بمفرده [14-16]. لم تُظهر أي دراسة سابقة ظاهرة التعلم الاجتماعي في اللافقاريات. ونتيجة لذلك، يقترح الباحثون أن الثقافة موجودة حتى لدى هذه الكائنات الصغيرة [10].

أما راندولف مينزل (Randolf Menzel)، فقد ركز على الذاكرة والتعلم والإدراك في النحل، مقترحًا دراسة دماغ النحل كنموذج مصغر لدماغ الإنسان لفهم آليات الإدراك [17]. لا يدعي الباحثون أن دماغ النحل ينافس دماغ البشري، لكن لا يمكن إنكار امتلاكه خصائص إدراكية مميزة مقارنة بغيره من الحشرات.

المرونة الإدراكية: مقارنة بين النحل وغيره

تُعرَّف المرونة الإدراكية في الحيوانات بأنها قدرتها على التعلم المستمر (حتى في الظروف المتغيرة) وتعديل سلوكها بشكل هادف [18]. تساعد هذه القدرة الكائنات الحية على الاستجابة للتغيرات المتوقعة وغير المتوقعة في البيئة بطرق متعددة. ورغم أن التطور والخبرة يُشكلان تكيفات صارمة، إلا أنهما لا يمكّنان الكائنات من التعامل مع الأحداث غير المتوقعة. هنا، تأتي عمليات التعلم لتعزيز المرونة، مما يسمح للحيوانات بالاستجابة للتغيرات البيئية خلال حياتها.

على عكس النمل -الذي يشبه النحل في الحجم وبنية الدماغ لكنه يظهر مرونة إدراكية محدودة- يُعد النحل مثالًا طبيعيًا على المرونة الإدراكية المرتبطة بالذاكرة والتعلم والتجربة [21]. أظهرت الدراسات أن تقليل حجم المستعمرة أو عدد النحل فيها لا يؤثر على قدراته التعلمية [22]. فالنحل يتعلم المعلومات الاجتماعية وإشارات الأزهار، ويخزنها، ويقيّم دقتها، ثم يعدل اختياراته بناءً عليها [23]. كما يستخدم نظامه الذاتي للتقييم لتحمل ألم أكبر مقابل الحصول على مزيد من الغذاء [25].

في تجربة مثيرة، أظهر لوكالو (2017) أن النحل يمتلك مرونة إدراكية غير مسبوقة، حيث يمكنه ابتكار حلول جديدة بعد التعلم من أقرانه تحت ضغوط بيئية [27]. لكن، هل هذه المرونة سمة أساسية لدى النحل، أم جزء من قدرة إدراكية أكبر؟ وهل ترتبط بخصائص أخرى مثل معالجة الأرقام أو التعلم؟

تشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين المرونة الإدراكية والخصائص المعرفية والعاطفية والحسية. فالأفراد ذوو المرونة المنخفضة يعانون من مستويات أعلى من القلق والاكتئاب [28]. كما ربطت دراسة أخرى بين المرونة الإدراكية العالية والأداء الأفضل في الحسابات الرياضية [29]. سنستعرض في الأقسام التالية كيفية تفاعل هذه السمات معًا.

3. منهجية البحث

٣١المنهجية في الجانب الديني والقرآني:

اعتمد هذا البحث على الآيات الكريمة ٦٨ و٦٩ من سورة النحل، مع الرجوع إلى التفاسير المعتبرة مثل:

  • تفسير الميزان في تفسير القرآن
  • تفسير نمونه
  • الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
  • التبيان في تفسير القرآن
  • مجمع البيان

تم استخراج الكلمات المفتاحية العلمية من الآيات التي تحتاج إلى بحث وتأمل، مع التركيز بشكل خاص على عبارة “وَأَوْحَى”، دون إهمال عبارات أخرى مثل “اتَّخِذِي”، “ذُلُلًا”، و”لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.

٣٢المنهجية في الجانب العلمي:

تم البحث في قاعدة “Science Direct” عن الدراسات المنشورة بين ٢٠١٢ و٢٠٢٤ باستخدام الكلمات المفتاحية:

Honeybee, Cognition, Learning, Memory, Consciousness

مع التركيز على المجلات المرموقة مثل Nature وScience والمجلات المتخصصة ذات معامل تأثير (Impact Factor) أعلى من ٥. تم اختيار الدراسات الأكثر صلة بموضوع البحث.

٤النتائج والمناقشة

تم في هذه الدراسة التحليلية فحص الأبحاث الرائدة حول النحل في السنوات الأخيرة وتصنيفها وفقًا للمواضيع المستوحاة من الآيات ٦٨ و٦٩ من سورة النحل. تقترح الدراسة تركيز الأبحاث المستقبلية على الخصائص الإدراكية وبنية دماغ النحل، مع إبرام وجود علاقة بين المرونة الإدراكية والقدرات المعرفية للنحل. تم تصنيف النتائج في ٥ فئات:

٤١المرونة الإدراكية والقدرة على المعالجة الكمية:

يمتلك النحل قدرات مدهشة في فهم الأعداد والتسلسل والعمليات الحسابية الأساسية [٣٠]. يستخدم النحل هذه القدرات في الملاحة وتحويل محيط الخلية إلى خريطة إدراكية في دماغه [٣١]. تشير الدراسات إلى أن هذه القدرات الكمية ترتبط بمرونة إدراكية عالية [٢٩].

٤٢المرونة الإدراكية والحالات العاطفية:

يختبر النحل مشاعر مثل الفرح والحزن والقلق والاكتئاب [١٠]. تظهر الدراسات أن الأفراد ذوي المرونة الإدراكية العالية يتعاملون بشكل أفضل مع التغيرات العاطفية [٣٢،٣٣].

٤٣المرونة الإدراكية والتعلم الاجتماعي:

اكتشف حديثًا أن النحل قادر على التعلم بالملاحظة، مما يشير إلى وجود “ثقافة” بين هذه الحشرات [١٢-١٦]. تظهر المرونة الإدراكية في قدرة النحل على تحسين الأساليب المتعلمة.

٤٤الذاكرة المعلوماتية مقابل المرونة الإدراكية:

يكشف البحث عن تفاعل معقد بين مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة المكانية (الحصين) والمرونة الإدراكية (القشرة أمام الجبهية) [١٨].

٤٥المرونة الإدراكية وخصائص ما وراء المعرفة:

ما زال الجدل قائمًا حول وجود الوعي لدى الحشرات، بين مؤيدين [٣٥-٤٢] ومعارضين [٤٣-٤٥]. يشير هاربر (٢٠٢٤) إلى صعوبة الفصل بين العمليات المعرفية المعقدة والوعي [٤٦].

٤٦التحكم الإدراكي وعلاقته بالخصائص المعرفية:

يشير التحكم الإدراكي إلى القدرة على إدارة العمليات الذهنية لتحقيق أهداف محددة [٤٧]. يلعب هذا العامل دورًا محوريًا في التوفيق بين الذاكرة المكانية والمرونة الإدراكية [١٨].

تكشف الدراسة عن قدرات إدراكية متقدمة للنحل في التعلم الاجتماعي والمعالجة الكمية والتحكم الإدراكي، مما يتوافق مع التفسيرات القرآنية حول “الوحي” للنحل. هذه النتائج تدعو إلى إعادة النظر في تعريف الغريزة والذكاء في المملكة الحيوانية.

5. الخاتمة والتوجيهات البحثية المستقبلية

برزت دراسة الإدراك والوعي والمرونة المعرفية لدى النحل كأحد المجالات البحثية ذات الأولوية في علوم الإدراك الحيواني في السنوات الأخيرة. كما أن العلاقة المتبادلة بين هذه العوامل وتأثير كل منها على الآخر تشكل موضوعاً خصباً للعديد من الدراسات. من ناحية أخرى، فإن القدرة على إدارة واختيار وتوجيه العمليات المعرفية والذهنية -المعروفة بمصطلح “التحكم الإدراكي”- لم تكن ضمن الأهداف الرئيسية لهذا البحث في بدايته، ولكن يبدو أن نحل العسل يمتلك تحكماً إدراكياً ملحوظاً يستدعي مزيداً من البحث في الدراسات المستقبلية.

تكشف نتائج هذه الدراسة الرصدية أن جميع الأبحاث المنشورة كانت باللغة الإنجليزية وتم إجراؤها على السلالات الأوروبية والأمريكية من نحل العسل. كما لوحظ أنه على الرغم من نشر الأساسيات الأولية لهذه الأبحاث بين عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٤، إلا أن هذا الموضوع البحثي قد تحول إلى أحد أهم المواضيع الرائدة على المستوى العالمي بين عامي ٢٠١٨ و٢٠٢٤. وقد نُشرت النتائج المدهشة حول القدرات الإدراكية لنحل العسل في مجلات علمية مرموقة وحظيت بردود فعل لافتة من قبل كل من المتخصصين وعامة القراء.

في هذا الإطار، نوصي بما يلي:

١. إجراء رصد علمي أكثر شمولاً لدراسة البنية الإدراكية لنحل العسل.

٢. التركيز على ثلاث فرق بحثية رائدة لإجراء الدراسات المستقبلية:

أ) فريق البروفيسور لارس شيتكا (Lars Chittka) الذي أجرى أبحاثاً رائدة في هذا المجال، بما في ذلك دراساته الشهيرة:

  • “نحل العسل يلعب”
  • “نحل العسل يتعلم”

والتي لاقت انتشاراً واسعاً في وسائل التواصل الاجتماعي.

ب) فريق راندولف مينزل (Randolf Menzel) الذي ركز على دراسات التعلم والذاكرة والإدراك المعرفي، واقترح جهاز الإدراك لدى نحل العسل كنموذج لفهم الأنظمة الإدراكية لدى الكائنات الأخرى.

ج) فريق سكارليت هوارد (Scarlett Howard) وزملاؤها الذين تخصصوا في دراسة القدرات الحسابية والعدّ الأساسي لدى النحل.

كل من هذه المجالات البحثية يحتاج إلى سنوات من الدراسة المتعمقة. إلا أن الهدف من هذا البحث هو تقديم رصد علمي يوضح تركيز الباحثين العالميين على كل مجال من هذه المجالات التجريبية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون البحثي المستقبلي.

References:

  1. فارس، أحمد بن فارس بن زكريا. معجم مقاييس اللغة. المجلد 6. قم: دفتر تبليغات الإسلامية، حوزه علمية قم، 1363هـ.ش.
  2. الخميني، روح الله الموسوي. سر الصلاة (معراج السالكين).طهران: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، 1388هـ.ش.
  3. *الحسيني البهارنجي، سيد محمد. تفسير أهل البيت (عليهم السلام). المجلد 7. قم: انتشارات مطيع، 1393هـ.ش.
  4. المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي. بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار. المجلد 61.
    بيروت – لبنان: دار إحياء التراث العربي، 1403هـ.ق، ص 259.
  5. 5.Shettleworth, S.J., Cognition, evolution, and behavior. 2009: Oxford university press.
  6. 6.Cordes, S., Even bees know zero is less than one. Learning & Behavior, 2019. 47: p. 187-188.
  7. 7.Howard, S.R., et al., Numerical ordering of zero in honey bees. Science, 2018. 360(6393): p. 1124-1126.
  8. 8.Howard, S.R., et al., Numerical cognition in honeybees enables addition and subtraction. Science advances, 2019. 5(2): p. eaav0961.
  9. 9.Sheehan, M.J. and E.A. Tibbetts, Specialized face learning is associated with individual recognition in paper wasps. science, 2011. 334(6060): p. 1272-1275.
  10. 10.Mendl, M.T. and E.S. Paul, Bee happy. Science, 2016. 353(6307): p. 1499-1500.
  11. 11.Galpayage Dona, H.S., et al., Do bumble bees play? Animal Behaviour, 2022. 194: p. 239-251.
  12. 12.Chittka, L. and N. Rossi, Bees learn to dance. Science, 2023. 379(6636): p. 985-986.
  13. 13.Dong, S., et al., Social signal learning of the waggle dance in honey bees. Science, 2023. 379(6636): p. 1015-1018.
  14. 14.Bridges, A.D., et al., Bumblebees socially learn behaviour too complex to innovate alone. Nature, 2024. 627(8004): p. 572-578.
  15. 15.Whiten, A., Blind alleys and fruitful pathways in the comparative study of cultural cognition. Physics of Life Reviews, 2022. 43: p. 211-238.
  16. 16.Alem, S., et al., Associative mechanisms allow for social learning and cultural transmission of string pulling in an insect. PLoS biology, 2016. 14(10): p. e1002564.
  17. 17.Menzel, R., The honeybee as a model for understanding the basis of cognition. Nature Reviews Neuroscience, 2012. 13(11): p. 758-768.
  18. 18.Tello-Ramos, M.C., et al., Spatial memory and cognitive flexibility trade-offs: to be or not to be flexible, that is the question. Animal Behaviour, 2019. 147: p. 129-136.
  19. 19.Wenig, K., R. Bach, and T.J. Czaczkes, Hard limits to cognitive flexibility: ants can learn to ignore but not avoid pheromone trails. Journal of Experimental Biology, 2021. 224(11).
  20. 20.Chittka, L., Bee cognition. Current Biology, 2017. 27(19): p. R1049-R1053.
  21. 21.Cabirol, A., et al., Relationship between brain plasticity, learning and foraging performance in honey bees. PLOS ONE, 2018. 13(4): p. e0196749.
  22. 22.Hill, L., et al., Bumblebee cognitive abilities are robust to changes in colony size. Behavioral Ecology and Sociobiology, 2023. 77(2): p. 25.
  23. 23.Giurfa, M., Honeybees foraging for numbers. Journal of Comparative Physiology A, 2019. 205(3): p. 439-450.
  24. 24.Abts, B.J. and A.S. Dunlap, Memory and the value of social information in foraging bumble bees. Learning & Behavior, 2022. 50(3): p. 317-328.
  25. 25.Groening, J., D. Venini, and M.V. Srinivasan, In search of evidence for the experience of pain in honeybees: A self-administration study. Scientific reports, 2017. 7(1): p. 45825.
  26. 26.Dawson, E.H., et al., Learning by observation emerges from simple associations in an insect model. Current Biology, 2013. 23(8): p. 727-730.
  27. 27.Loukola, O.J., et al., Bumblebees show cognitive flexibility by improving on an observed complex behavior. Science, 2017. 355(6327): p. 833-836.
  28. 28.Yu, Y., Y. Yu, and Y. Lin, Anxiety and depression aggravate impulsiveness: the mediating and moderating role of cognitive flexibility. Psychology, Health & Medicine, 2020. 25(1): p. 25-36.
  29. 29.Magalhães, S., et al., Executive functions predict literacy and mathematics achievements: The unique contribution of cognitive flexibility in grades 2, 4, and 6. Child Neuropsychology, 2020. 26(7): p. 934-952.
  30. 30.Eckert, J., M. Bohn, and J. Spaethe, Does quantity matter to a stingless bee? Animal Cognition, 2022: p. 1-13.
  31. 31.Cheeseman, J.F., et al., Way-finding in displaced clock-shifted bees proves bees use a cognitive map. Proceedings of the National Academy of Sciences, 2014. 111(24): p. 8949-8954.
  32. 32.Joormann, J. and I.H. Gotlib, Emotion regulation in depression: Relation to cognitive inhibition. Cognition and Emotion, 2010. 24(2): p. 281-298.
  33. 33.Mrazek, M.D., et al., Mindfulness training improves working memory capacity and GRE performance while reducing mind wandering. Psychological science, 2013. 24(5): p. 776-781.
  34. 34.Birch, J., The search for invertebrate consciousness. Noûs, 2022. 56(1): p. 133-153.
  35. 35.Barron, A.B. and C. Klein, What insects can tell us about the origins of consciousness. Proceedings of the National Academy of Sciences, 2016. 113(18): p. 4900-4908.
  36. 36.       Feinberg, T.E. and J. Mallatt, The ancient origins of consciousness: How the brain created experience. 2016: MIT Press.
  37. 37.Feinberg, T.E. and J. Mallatt, Phenomenal consciousness and emergence: eliminating the explanatory gap. Frontiers in Psychology, 2020. 11: p. 1041.
  38. 38.Feinberg, T.E. and J.M. Mallatt, Consciousness demystified. 2018: MIT Press.
  39. 39.Ginsburg, S. and E. Jablonka, The evolution of the sensitive soul: Learning and the origins of consciousness. 2019: MIT Press.
  40. 40.Lenharo, M., Do insects have an inner life? Animal consciousness needs a rethink. Nature, 2024. 629(8010): p. 14-15.
  41. 41.Tye, M., Are insects sentient? Animal Sentience, 2016. 1(9): p. 5.
  42. 42.Tye, M., Tense bees and shell-shocked crabs: are animals conscious? 2016: Oxford University Press.
  43. 43.Adamo, S.A., Consciousness explained or consciousness redefined? Proceedings of the National Academy of Sciences, 2016. 113(27): p. E3812-E3812.
  44. 44.Allen-Hermanson, S., Insects and the Problem of Simple Minds: Are Bees Natural Zombies? The Journal of Philosophy, 2008. 105(8): p. 389-415.
  45. 45.Key, B., R. Arlinghaus, and H.I. Browman, Insects cannot tell us anything about subjective experience or the origin of consciousness. Proceedings of the National Academy of Sciences, 2016. 113(27): p. E3813-E3813.
  46. 46.Huber, L., Do Animals Have Consciousness?, in The Rational Animal: In Search of Complex Cognition in Non-Human Animals, L. Huber, Editor. 2024, Springer Nature Switzerland: Cham. p. 241-283.
  47. 47.Miyake, A. and N.P. Friedman, The Nature and Organization of Individual Differences in Executive Functions:Four General Conclusions. Current Directions in Psychological Science, 2012. 21(1): p. 8-14.