انعقد المؤتمر الدولي الثاني للقرآن والعلم يومي 21 و22 من شهر آذر 1403هـ (الموافق 12-13 ديسمبر 2022م) برعاية كلية العلوم ومعهد القرآن والعلم بجامعة فردوسي مشهد. وقد تم تنظيم هذا الحدث العلمي بدعم من المنظمة الدولية للعلوم والتكنولوجيا (كومستيك) وبمشاركة أكثر من 250 باحثاً من داخل إيران وخارجها، مما وفر منصة مثالية لتبادل الأفكار وعرض الإنجازات البحثية في مجال التفاعل بين القرآن الكريم والعلوم التجريبية.
خلال المؤتمر، تم تقديم 67 بحثاً علمياً من أصل 163 ملخصاً بحثياً تم استلامها. وتركزت المحاور الرئيسية للمؤتمر على:
- الاستلهام من الإشارات القرآنية لتطوير العلوم المتقدمة
- البحوث متعددة التخصصات
- دور الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص القرآنية
- توليد الثروة من خلال التقنيات المستوحاة من القرآن
أبرز مخرجات المؤتمر:
- إصدار بيان مشهد: تم في ختام المؤتمر إصدار “بيان مشهد” للإعلان عن تأسيس الاتحاد الدولي لباحثي القرآن والعلم، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون العلمي بين الباحثين والمؤسسات العلمية في العالم الإسلامي.
- دعم الباحثين الدوليين: تم التوصل إلى اتفاق بين معهد القرآن والعلم بجامعة فردوسي ومنظمة كومستيك لتقديم دعم مالي لعدد من الباحثين والطلاب الدوليين لإجراء أبحاثهم في هذا المركز.
- التخطيط للدورة القادمة: من المقرر عقد الدورة الثالثة للمؤتمر العام القادم في إسلام آباد بباكستان بدعم كامل من منظمة كومستيك.
المحاور الرئيسية للمؤتمر:
- الاستلهام القرآني في العلوم المتقدمة: دراسة الآيات القرآنية المتعلقة بخلق الكون، خلق الإنسان، وعلاقة القلب بالدماغ كأساس للبحوث العلمية المتقدمة.
- البحوث متعددة التخصصات: التركيز على مجالات مثل التكنولوجيا الحيوية، العلوم الإدراكية، وتقنية المعلومات مستوحاة من المفاهيم القرآنية.
- الذكاء الاصطناعي وتحليل النصوص القرآنية: استخدام التقنيات المتقدمة لتحليل الآيات القرآنية وتحديد الأنماط الدلالية والموضوعات الرئيسية.
- توليد الثروة من خلال التقنية: عرض نماذج من التقنيات المستوحاة من القرآن القابلة للتسويق والمنافسة في الأسواق العالمية.
التفاعل الدولي:
أظهر الحضور الكبير للباحثين من مختلف الدول ودعم المنظمات الدولية مثل كومستيك الأهمية العالمية لهذا المؤتمر. وقد لاقت الأفكار المطروحة في مجالات مثل سلوك الحيوانات وتصميم أنظمة الاتصال الذكية اهتماماً خاصاً من الباحثين الأجانب.
يمثل المؤتمر الدولي الثاني للقرآن والعلم خطوة مهمة نحو دمج العلم والدين وإنشاء مرجعية علمية للعالم الإسلامي. وقد أظهر هذا الحدث أن القرآن الكريم ليس فقط مصدراً للإلهام العلمي، بل يمكنه أيضاً المساهمة في تطوير بحوث أصيلة وخلق ثروة من خلال التقنيات الحديثة.
لمزيد من المعلومات حول هذا المؤتمر وإنجازاته، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمعهد القرآن والعلم بجامعة فردوسي مشهد.